|
Hyperboles Carmélitaines
|
|
Écrit par Fr. Jihad Maalouf ocd
|
|
“Une louange de gloire, c'est une âme de silence qui se tient comme une lyre sous la touche mystérieuse de l'Esprit Saint afin qu'Il en fasse sortir des harmonies divines; elle sait que la souffrance est une corde qui produit des sons plus beaux encore, aussi elle aime la voir à son instrument afin de remuer plus délicieusement le Coeur de son Dieu.”; “Il me semble donc que conserver sa force au Seigneur, c'est faire l'unité en tout son être par le silence intérieur, c'est ramasser toutes ses puissances pour les “occuper” au “seul exercice de l'amour”, c'est avoir cet “oeil simple” qui permet à la lumière de Dieu de nous irradier...
|
|
Lire la suite...
|
|
... باختصار
|
|
Écrit par Fr. Charles Sawaya ocd
|
|
يسوع "القصة" الكبيرة في تاريخ البشرية، القصة التي لا تهدأ لا في خيال الناس، ولا في حياتهم، القصة التي هي مصدر الوحي لاجمل ما في الموسيقى والمسرح والشعر والرسم والنحت والسينما وفي قلوب الصغار والكبار، يسوع الشلال الذي لا يهدأ من الحب والحنان والمغفرة وحياة القديسين الابرار والشهداء الانقياء والنساك المتصوفين بالتوبة والتنهد والبكاء ميناء الحزانى والمتألمين والمقهورين يسوع الله، يسوع الانسان، يسوع يعود اليوم في قصة تثير جدلا في فيلم وثائقي حول قبره The Lost Tomb of Jesus الفيلم الوثائقي انتجه سيمحا جاكوبوفيتش، واخرجه جيمس كاميرون الذي اخرج فيلم "التيتانيك" و"ترمينايتور" وحاز، على جائزة الاوسكار ثلاث مرات. كيف ابتدأت القصة؟
|
|
Lire la suite...
|
|
دعوتي
|
|
Écrit par Fr. Bachir Moarbes ocd
|
|
ولد جوزيف كالينوفسكي سنة 1835 في Vilnious عاصمة ليتوانيا الحالية، من أب وأمّ اكتسبا من الفضيلة ما سمح لهما بتربية أولادهم على حياة الصلاة، العلم والفضيلة. نشأ جوزيف في جوّ من البحبوحةِ والرّفاهيّةِ والسعادة. والده أندره كان رجل محبةٍ وتقوى وسلام فأثّر في نفوس أولاده خاصّة جوزيف الذي عاش وديعاً متواضعاً ومنسياً مفضلاً الغير على نفسه. ولكنّ ما لم يكن وارداً في مشروعه كان وارداً في مشروع الله...
|
|
Lire la suite...
|
|
Thérèse de Jésus
|
|
Écrit par P. Raymond Abdo ocd
|
|
برهنت الأم القديسة تريزا، من خلال الكثير من الأحداث والنصوص، عن معرفة قوية وثابتة وأكيدة بالنفوس. وهذا يؤكد أن لديها معرفة نفسية كاملة ومتطورة. وهي كانت تملك، وما زالت من خلال كتاباتها ورهبانيتها، قدرةً على التربية مميزة، لا ترتكز على منهاج معين، بل على قدرة الحب الأمومي. يمكننا أن نسأل ذواتنا حول هذه المسيرة التربوية التريزية:ما هو الهدف الذي تريد أن تصل اليه تريز مع بناتها وأبنائها؟ ما هي الوسائل التي يجب ويحسن استعمالها للوصول الى الهدف؟ أين نحن الآن من الهدف؟...
|
|
Lire la suite...
|