
نداء السيدة
العـ
عليها أشراف
السلامـــذراء في
فاطمة
السيدة العذراء لأطفال بلدة فاطمة في 13
حزيران 1917
- إننا ننتصر بواسطة حماية
مريم
أنظر كيف ننتصر دائماً وسننتصر لا محالة في عراكنا
مع الجحيم، وذلك بالتجائنا الى مريم ام الله وامنا قائلين ومرددين بدون انقطاع: تحت
ذيل حمايتك نلتجىء يا والدة الله القديسة.
' المسيح قــــــXـــــام..
حقاً قـــــXـــــــام..
'
هـذا
هـو اليوم الـذي صنعه الرب فلنفرح ولنتهلل به
المسيح
قام من بين الأموات. ووطئ الموت بالموت. ووهب الحياة للذين في
القبور.
« لقد
قام يسوع الناصري من القبر كما سبق فقال، ومنحنا الحياة الأبدية وعظيم الرحمة»،
«المسيح قام من بين الأموات، ووطىء الموت بالموت، ووهب الحياة للذين في القبور».
بهذا نتهللُ في العيد الكبير، عيد القيامة أو عيد الفصح، الذي هو عيد الأعياد وموسم
المواسم.
وها نحن وصلنا الى العيد متهيّئين لفرحه، بعد زمن الصوم الكبير؛ الزمن
الإستعدادي بامتياز بالصوم والصلاة والتوبة والتكفير والتقشّف. فالله أعطانا الوقت
الكافي لكي نعبر الى هذا العيد وهو زمن الفرح الحقيقي بقيامة الرب يسوع من بين
الأموات. إذاً، فلنفرح مع والدة الإله بقيامة ولدها، ولنهلل بالروح قائلين: المسيح
قام، حقاً قام.
ومع حلول عيد القيامة المجيدة،
ما أجمل أن نعايد بعضنا بعضاً قائلاً كلٌ منا لأخيه في المسيح: "المسيح قام"، فيجيب
الآخر:" حقاً قام". وهذه المعايدة تميّز زمن الفصح؛ فالمسيحييون قديماً وطيلة
الأيام الخمسين (زمن الفصح) كانوا يحيّون بعضهم بعضاً في غمرة المحبة والإلفة
والجرأة قائلين:" المسيح قام، حقاً قام". ولا تبدو هناك صعوبة في ذلك عندنا نحن
المسيحيين المعاصرين. فلتكن تحيتنا كذلك، لنشعر أكثر بطعم القيامة ولنتذكّر بذلك
أننا أبناء القيامة، وان القيامة هي أساس إيماننا المسيحي. فيسوع الناصري الإله
والإنسان معاً، صالحنا مع أبيه السماوي بقيامته المقدّسة. وهذه التحية تذكرنا في كل
وقت، أن المسيح هو الحيّ فينا، وقد أنعم علينا بأن نكون نحن سفراءه في هذه الحياة،
نشهد لقيامته إيماناً ومجاهرة. فإن متنا معه فمعه نقوم وهو القيامة والحياة بوفرة.
" المسيح قام، حقاً قام".
نبذة عن تاريخ عيد
الفصح
كلمة فصح عبرية الأصل،
معناها عبور، اجتياز، تشير الى أعظم أعياد اليهود. يذكّرهم باجتياز ملاك الرب وقتل
أبكار المصريين وخروجهم من ديار مصر. كما يذكّرهم بعبورهم البحر الأحمر بمعجزة .
أما عند المسيحيين فالفصح هو عيد قيامة المسيح من بين الأموات. هو عيد الأعياد
وموسم المواسم به عبرنا من الموت الى الحياة ومن الأرض الى السماء. وقد أطلق هذا
الاسم علىعيد القيامة لأن المسيح فصحنا، على حد تعبير القديس بولس الرسول، ولأن
المسيحيين الأولين أكلوا الحمل الفصحي، على حسب عادة اليهود تذكاراً لعشاء المسيح
الأخير مع الرسل. فصحنا عبور من عهد الرموز (ما قبل المسيح) الى عهد تحقيق الرموز
وانجاز الوعود.
لقد أثبت التاريخ أن عيد القيامة أو الفصح أقدم الأعياد المسيحية. منذ سنة
120 احتفل به العالم المسيحي شرقاً
وغرباً. وقد اختلفت الكنائس فيما بينها بشأن توقيته. فقامت في أواخر القرن الثاني
مناظرة حادة بين البابا فكتور وكنائس آسيا الصغرى حول هذا الموضوع. فوضع مجمع نيقية
(إزنيك حالياً) المنعقد سنة 325 حداً لهذا الجدل. فأمر بأن يحتفل العالم المسيحي
بذكرى قيامة المسيح يوم الأحد الذي يلي البدر الأول بعد الاعتدال الربيعي (21
آذار). فتبدو هذه القاعدة سهلة ظاهرياً إلاّ انها لا تخلو من مشاكل، لا مجال لبحثها
في هذه النبذة المقتضبة. إنها أساس الحساب الخاص بتحديد تاريخ الفصح والأعياد
المتنقلة التابعة له وتنظيم الرزنامة الكنسية السنوية. إنّ حساب الدورة الشمسية
الموضوع في القرن الأول قبل الميلاد والمدعو "الحساب اليولياني" نسبى ليوليوس قيصر
الذي عمّمه على الامبراطورية الرومانية، هو حساب خاطئ يتأخر عن الدورة الشمسية. وقد
بلغ هذاالتأخير في قرننا العشرين 13 يوماً ، وكان عشرة ايام في أواخر القرن السادس
عشر حين أمر البابا غريغوريوس الثالث عشر بتصحيح هذا الحساب.
فنتج عن هذا الفرق بين الحساب اليولياني
والحساب المصحّح الغريغوري تأثير على توقيت البدر الأول بعد الاعتدال الربيعي. وهذا
هو سبب الخلاف القائم بين الكنيستين الارثوذكسية والكاثوليكية على توقيت عيد الفصح.
فلا تزال الكنيسة الارثوذكسية تتبع الحساب اليولياني لتوقيت عيد الفصح والأعياد
المتنقلة التي تتبعه.
ويبدو أن السيد المسيح تألم ومات وقام في أوائل
شهر نيسان وقد عرض المجمع الفاتيكاني الثاني فكرة اختيار الأحد الأول او الثاني من
الشهر المذكور ليعيّد جميع المسيحيين فيه ذكرى القيامة المجيدة. في يوم واحد، وقلب
واحد، ونفس واحدة. حقق الله ما نصبو اليه من وحدة، وأزال كل خلاف يشوّه وجه كنيسة
المسيح.
الحــــــــــــدث
أعلن قداسة البابا بندكتوس السادس عشر، سلفه السعيد
الذكر البابا يوجنا بولس الثاني مكرماً، وذلك في الذكرى الثانية لعودته الى بيت
الآب السماوي في 2 نيسان 2005.
قال
قداسته:إن البشارة لسرّ رائع وعظيم جدا تم بطريقة متواضعة ولم
يره أحد.
قالت مريم "نَعَم" فكان بدء
حقبة جديدة من التاريخ توجت بفصح القيامة العهد
الجديد والأبدي، وما كانت طاعة ابنها إلا انعكاسا لطاعة الأم التي طابقت جوابها على
جواب ابنها فاتخذ الله وجه بشر. "فليكن لي بحسب قولك": ينسحب جواب مريم للملاك على
الكنيسة المدعوة بدورها لتدل وتشهد على حضور المسيح في قلب التاريخ وتمهد طوعا
لوصول رحمة الله إلى البشرية جمعاء. إن "نعم" مريم يتجدد على لسان القديسين عموما
والشهداء خصوصا الذين سفكت دماؤهم لأجل البشارة المحيية.
وذكر قداسته بشهداء الكنيسة في القرن العشرين وبخاصة المطران أوسكار
روميرو الذي اغتيل على مذبح الكنيسة في 24 آذار مارس 1980 ولهذا السبب اختير هذا
التاريخ ليكون اليوم العالمي لشهداء الكنيسة الذين يشهدون بأن حب المسيح يتفوق قوة
على العنف والحقد.
وأضاف
الأب الأقدس: إن زمن الصوم يدعونا للتأمل بالسيدة العذراء تحت أقدام الصليب
وهي التي عاشت استشهاد روحها متحدة بابنها يسوع شهادة لحب
الآب.
الأحد 15 نيسان
2007، عيد الرحمة الإلهية
يا يسوع إني اثق
بكَ
صلوات ثقة بالرحمة
الالهية
باسم الآب والابن والروح القدس، الاله الواحد.
آمين.
من قانون الفصح بحسب
الطقس البيزنطي الذي وضعه القديس يوحنا الدمشقي
لقد قام يسوع من القبر
كما سبق فقال، ومنحنا الحياة الأبدية وعظيم الرحمة.
التعليم المسيحي الخاص بالكنيسة الكاثوليكية
الحلقة السادسة:
الجزء الثاني: الإعتراف بالإيمان المسيحي
الفصل الأول: الله الآب ( الجزء
2ً)
أؤمنُ بالله الآب الكلّي
القدرة
خالق السماء والأرض.
- ما هو أهم سر في
إيماننا؟
- كيف نعرف هذا السرّ؟ ماذا تكشف رسالة الروح القدس؟
- كيف نلخّص انبثاق الروح القدس؟
- ما هي علاقتنا بالثالوث الأقدس؟
- كيف نلخّص هذا السرّ؟
- هل لكل من الأقانيم الثلاثة، مهمّة تختلف الواحدة عن الأخرى؟
أجوبة تعليم الكنيسة
بإيجاز:
39- سرّ الثالوث الأقدس هو السر الرئيسيّ للإيمان وللحياة
المسيحية. الله وحده يستطيع أن يعطينا معرفته بالكشف عن ذاته أباً وابناً وروحاَ
قدسٍ.
40- تجسّد ابن الله بكشف أن الله هو الآب الأزليّ، وأن الابن هو والآب
جوهرٌ واحد، أي إنه فيه ومعه الإله الواحدُ الأحد.
41- رسالة الروح القدس، الذي أرسله الآب باسم الابن وبالابن«من لدن
الآب» (يو15 :26)، تكشف أنه معهما الإله الواحد الأحد. « مع الاب والإبن يُعبد
العبادة نفسها ويُمجّد التمجيد نفسه».
42- «الروح القدس ينبثق من الآب على أنّه الينبوع الأول، وبمالموهبة
الأزلية التي من هذا للابن، ينبثق من الآب والابن متحدين في
الشركة»
43- بنعمة المعمودية «باسم الآب والابن والروح القدس» (متى 28: 19)،
نحنُ مدعوون الى الإشتراك في حياة الثالوث السعيدة، هاهنا في ظلمة الإيمان، وهنالك
بعد الموت في النور الأزلي.
44- «الإيمان الكاثوليكي يقوم بما يلي: عبادة إله واحد في الثالوث،
والثالوث في الوحدة، بغير خلطٍ للأقانيم، وبغير تقسيم للجوهر: إذ إنّ للآب أقنومه،
وللإبن أقنومه، وللروح القدس أقنومه؛ ولكن للآب والابن والروح القدس الألوهة واحدة،
والمجد واحد، والسيادة واحدة في أزليتها».
45- الأقانيم الإلهية غير منقسمة في ما هي عليه، غير منقسمة أيضا فيما
تعمل. ولكن في العمل الإلهي الواحد كل اقنوم يُظهر ما يختصُّ به في الثالوث، ولا
سيّما في رسالة تجسّد الابن ورسالة موهبة الروح القدس
الالهيّتين.
(1): cf.: يو14: 26 - (2): القانون النيقاوي-
القسطنطيني: 1505- (3): القديس أوغسطينوس، في الثالوث 15، 26، 47- (4): قانون إيمان
شعب الله(بولس السادس 30/ 6/ 1968) 9- (5): قانون الإيمان «كلّ من »
Quicumque: دنتسنغر - شونمتسر 75.
صــوت
المــســيـح
الحلقة 14
لقد خلقتكم جميعاً لغاية واحدة، وهي أن أعطيكم
ذاتي، لأني الحب بالذات.
ولأني نارٌ.. نارٌ آكلة.. نارٌ
تضطرم شوقاً الى الإنتشار، وتحاول بلا انقطاع أن تبثّ فيكم شيئاً من شعلتها
الحبّية.
أفترضى أنتَ بأن تحرقك هذه النار
لتصبح بدورك شعلة تبثّ لهيب المحبّة؟
إن ترْضَ بذلك وتشعر بجمال هذه
الدعوة فاسمع ما أقوله لك: إني أنا الربّ لستُ إلاّ محبة.
ولهذا أول شيء وأهمّ شيء أطلبه هو
أن تؤمن بمحبتي.
ومن ثـَمَّ أن تبثَّ هذا الإيمان في
من يحيطون بكَ لا باقوالك بل بمثـَل حياتك.
لتشهدْ حياتـُك للمحبة كما «شهد
يوحنا للنور».
يتبع
في النشرة القادمة
عن كتاب
صوت المسيح للأب بولس نويّـا اليسوعي
6 أيار 1982 – 6 أيار
2007
وبمناسبة اليوبيل الـ 90 لظهور السيدة
العذراء في فاطمة،
البرتغال،
يُقام الأحد 6 أيار 2007
الساعة 11،00 قبل الظهر، في كنيسة المخلّص، قداساً
احتفالياً.
الإحتفال الثاني
الى اللقاء على أقدام
أمنا مريم العذراء سيدة فاطمة،
انتهت النشرة والى اللقاء في العدد القادم