في
مثل هذا اليوم
أي في 13
ايار
1981الموافق عيد
سيدة فاطمة
خادم
الله
البابا
يوحنا بولس
الثاني
ينجو من
محاولة
إغتيال
ويصرّح فيما
بعد لمعاونيه:
«لقد شعرت بيد
ام حنونة
تـُزيح
الرصاصة عن
قلبي»
28
– إننا نفوز
بمغفرة خطايانا
بواسطة مريم
إن
الله ولو كان
أبرز عليّ حكم
الهلاك، أعلم
أنه لا يرفض
من يحبه ويفتش
عنه من كل
قلبه. إذاً أطوّفه
بين ذراعي
حبّي ولا
أفلته إن لم
يباركني. وإذا
ابتعد عني
يلتزم أن
يأخذني معهُ.
أما
إذا أراد
الفادي أن
يطردني من عند
قدميه المقدستين،
إذ ذاك أطرح بنفسي
على قدمي مريم
أمه، ولا أنهض
قبل أن تستميح
لي الغفران.
لأن أم الرحمة
العطوف ما
عرفت ولا تعرف
أن تحبس
شفقتها عن
المساكين ولا
تطرد التعساء
الذين يطلبون
شفاعتها. القديس
بوناونتورا
ومناسبة
للرعاة
للكرازة
بكلمة
الإنجيل والتعليم
الديني
والصلاة
الجماعية
قبل
تلاوة صلاة
«إفرحي يا
ملكة السماء»
مع المؤمنين،
قال قداسة
البابا: لقد
بدأ منذ أيام
قليلة شهر
أيار مايو،
الشهر المريمي
بالنسبة
لجماعات
مسيحية عديدة.
لقد أضحى هذا
الشهر خلال
القرون تقوى
عزيزة إلى قلب
المؤمنين
ومناسبة
للرعاة
للكرازة
بكلمة الإنجيل
والتعليم
الديني
والصلاة
الجماعية. بعد
المجمع
الفاتيكاني
الثاني الذي
أكد دور مريم
الكلية
القداسة في
الكنيسة وفي
تاريخ الخلاص
شهدت التقوى
المريمية
تجددا عميقا.
تزامن شهر أيار
مايو أقله في
جزء منه مع
الزمن الفصحي
يشكل فرصة
مناسبة
للتأكيد على
صورة مريم كأم
ترافق جماعة
الرسل
المجتمعين في
صلاة مشتركة
بانتظار
الروح القدس.
وبالتالي فإن
هذا الشهر فرصة
للعودة إلى
إيمان
الكنيسة
الأصلية، وبالاتحاد
مع مريم،
لإدراك
رسالتنا أي
الإعلان والشهادة
بجرأة وفرح
للمسيح
المصلوب
والقائم من
بين الأموات،
رجاء البشرية.
أضاف
قداسته يقول:
إلى العذراء
القديسة، أم الكنيسة،
أوكل رحلتي
الرسولية إلى
البرازيل من 9
حتى 14 من الجاري
لترئس افتتاح
أعمال
الجمعية
العامة لأساقفة
أمريكا
اللاتينية
والكاراييب،
وهي الخامسة
من نوعها،
وذلك يوم
الأحد القادم
في معبد
سلطانة
أباريسيدا
المريمي في
المدينة
عينها كما فعل
البابوان
بولس السادس
ويوحنا بولس
الثاني.
سأتوجه أولا
إلى مدينة ساو
باولو حيث
ألتقي شبيبة
وأساقفة
البلاد وحيث
سيكون لي فرح
تطويب خادم
الله الأخ
أنطونيو دي
سانتا أنَّا
غالفاو. هي
أول زيارة
راعوية لي إلى
أمريكا
اللاتينية.
وإني أستعد
روحيا
لالتقاء شبه قارة
أمريكا
اللاتينية
حيث يعيش ما
يقارب نصف كاثوليك
العالم
ومعظمهم من
الشباب.
ولهذا
بالذات أطلق
عليها اسم
قارة الرجاء:
رجاء لا يتعلق
بالكنيسة فقط
إنما بأمريكا
والعالم كله.
أيها الأخوة
والأخوات
الأعزاء،
أدعوكم إلى
رفع الصلاة
إلى مريم
الكلية
القداسة على نية
هذه الزيارة
الراعوية
وخصوصا على
نية الجمعية
العامة
الخامسة
لأساقفة
أمريكا اللاتينية
والكاراييب
كي يشعر جميع
المسيحيين في
هذه المناطق
بأنهم رسل
ومرسلو
المسيح،
الطريق والحق
والحياة.
كثيرة هي
التحديات
الراهنة: من هنا
أهمية أن
يتهيأ
المسيحيون كي
يكونوا خميرا
للخير ونور
قداسة
لعالمنا. هذا
ثم تلا قداسة
البابا مع
المؤمنين
صلاة افرحي يا
ملكة السماء.

1982 – 2007
« خمسة
وعشرون سنة
مرّت عـلـى
تأسيس جـمـعـية
الــدفـاع
الـمـريـمـي،
سرنـا خلالهـا
فــي
رعــايــة أم
الله الفائقة
الـقـداسـة
والدائمة
البتولية،
نرتع في بستان
الكنيسة،
خرافاً لراعٍ
أمين، هو
الراعي
الصالح الذي
تجسّد في
أحشاء مريم البتول،
ربنا وإلهنا
ومخلّصنا
سيدنا يسوع المسيح..
بدافع
المحبة
لوالدة الإله
وبنعمة الله،
إنطلقتُ في
تأسيس
الجمعية
كامتدادٍ
طبيعي لمسيرة
الأباء
المدافعين عن
عقيدة
الإيمان في
الكنيسة، في
زمن حربٍ ضروس
تغلغلت
أثناءها البدع
ساعية الى
القضاء على
العصب
المسيحي قبل
الوجود من
خلال نشر
سمومها بين
أبناء الكنيسة.
فكانت
الجمعية
صوتاً
غيوراً
للدفاع
المستميت عن
العذراء وعن
العقائد المريمية
والإيمانية.
وكان ذلك سنة 1982
ببركة ودعم
المثلث
الرحمات
المتروبوليت
حبيب باشا.
يومها،
حملت صليب
الرسالة
ومشيت مع عدد
من الشبيبة
الدرب
الرسولية،وقلوبنا
تنمو بالحبّ
لقلبي يسوع
ومريم
الأقدسين،
وقد ألهبتها محبة
خادم الله
البابا
الحبيب يوحنا
بولس الثاني،
الذي قادنا
إصغاءنا
اليه، الى أن
يصبح إرشاده
ولا سيما
المريمي منه،
الموجّه
لمسيرتنا
المريمية الشبيبية
نحو الغوص في
سر المسيح
والكنيسة، فكنّا
وبنعمة الله
ننمو في رحاب
فكر هذا الحبر
السماوي في
تطلعه
واستشرافه
لدور الكنيسة
في عالم
اليوم.
ورحنا
نغرف قدر
المستطاع من
تعليمه وما
زلنا، كنوزاً
روحية فائقة
ألأهمية؛ وكان
لنا نمط حياته
ايضاً،
النموذج في
عيش البشارة
الجديدة،
فانطلقنا في
رحاب
الرسالة، وعلى
خطاه قادنا
الروح القدس
الى أن نلبّي
نداء السيدة
العذراء في
فاطمة. ومع
إنجاز
السينودس من
أجل لبنان سنة
1996
وصدورالإرشاد
الرسولي رجاء
جديد للبنان،
تحولنا الى
فريق صلاة رسولي
فاعل، واقترن
اسم الجمعية
برسالة سيدة فاطمة
ومنذ ذلك
الوقت،
عُرفنا
بجمعية
الدفاع المريمي
– عائلة سيدة
فاطمة في
لبنان.
ومع
زيارة خادم
الله للبنان
أنشأنا
وبنعمته تعالى
ورعاية أم
الله ومباركة
المثلث الرحمات
المتروبوليت
حبيب ومساعدة
قدس
الأرشمندريت
أنطوان نصر،
كابيلا لسيدة
فاطمة في
كنيسة
المخلّص،
حملت اسم
كابيلينا
لبنان،
يقصدها
المؤمنون
للصلاة
والتبرّك من
تمثال أم الله
- قلب مريم
الطاهر الذي
باركه قداسة
البابا
الحبيب أثناء
زيارته لبنان.
وفي 13 آب 1996،
انطلقنا في
لقاء الثالث
عشر من كل
شهرالى
اليوم، حيث نصلّي
معاً السبحة
الوردية
المقدسة
ونقوم بالتطواف
المريمي تحية
لأم الله سيدة
فاطمة وتعبيراً
عن محبتنا
لها.
ومنذ
العام 2001 رحنا
نجوب رعايا
لبنان مواكبين
تمثال أم الله
سيدة فاطمة،
تلبية لرغبة
يسوع التي
أعلنتها أمه
النقيّة في
فاطمة للأخت
لوسيا بقولها:
« يريد إبني
يسوع أن تحملي
العالم على أن
يعرفني ويحبني،
يريد أن ينشر
في العالم
عبادة قلبي
الطاهر؛ فكل
من يتعبّد
لقلبي الطاهر
يُصبِح أشبه بزهرةٍ
تزيّن عرش
الله»
يوماً
بعد يوم، كنا
نغوص الى
العمق، نتنشأ
في مدرسة
المرأة
القربانية
مدرسة والدة
الإله كما
أعلنها
البابا الحبيب،
فوجهت أمنا
البتول
أنظارنا الى
الإفخارستيا
وجعلتنا
نتأمّل وجه من
أظهرته هي لنا
المسيح الرب
المحب البشر،
وهو الذي سكب
فيضاً
متجدّداً في
قلوبنا حبّاً
لأمه البتول
ووفاء لها،
نحن الذين
أخذناها أماً
الى خاصتنا على
مثال الرسول
يوحنا
التلميذ
الحبيب.
وأيّاً
كانت
الإنجازات
الرسولية
والثمار
الروحية فهي
من عمل الله
وعاطفة الأم
السماوية
سيدة المعونة
الدائمة وإن
من خلال
جمعيتنا، لأن
كل عمل صالح
وكل موهبة
كاملة هي
منحدرة من
العلاء من لدن
أب الأنوار.
فالشكر لله
تعالى أولاً
على كلّ شيء.
شكراً
لوالدة الإله
على
رعايتهالنا
وحمايتها
ومعونتها
وسهرهاوحنانها.
شكراً
لجمهور
القديسين
الذين يدعموننا
بالصلاة
والشفاعة.
والشكر
لكل لمن
ساهموا في
الإرشاد الروحي
لأبناء
الجمعية ولكل
الرعايا التي
استضافت
عملنا
الرسولي. ولا
سيما رعية
المخلّص الحبيبة.
ويبقى
الشكر
للجمعية البولسية،
التي في
رحابها وُلدت
فكرة تاسيس
الجمعية،
حيثُ تنشأتُ
كإكليريكيٍّ
في الحياة المسيحية.
وقد أرادت
العناية
الإلهية أن
أكون مقيماً
في جيرة مزار
سيدة لبنان
الذي فيه أبحرتُ
متأملاً
ومستشرفاً
مستقبل
الرسالة التي يدعوني
الرب الى
المضي بها.
أصلّي
لكلّ من سرتُ وإياهم
معاً هذه
السنين،
الحاضرين
والغائبين،
أن تبقى وصية
الفادي
الإلهي هي
المحور لمسيرتنا
المريمية،
وأن نصغي الى
وصية المصلوب
باستمرار:«هذه
أمّك».
رجائي
أيها الأحبة،
أن نلتقي في
اليوبيل الخمسين
هنا في ربوع
المخلص،
يجمعنا حنان
أم الله
مودعين
ذواتنا
لقلبها المتألم
والطاهر.
ويطيب لي في
الختام أن
أجدّد اليوم
أمام الله
والكنيسة،
وبروح الوفاء
لمسيرة خادم
الله الحبيب
البابا يوحنا
بولس الثاني: «
يا مريم أمي،
أجدّد تكريسي
لكِ، وحتى ألتقي
وجهكِ ووجه
إبنكِ
الأقدسين،
أستودعك حياتي
وكلّي لكِ يا
مريم».
خادم
الجمعية
الأخ جورج
لقلب مريم
الطاهر
صلوات
ثقة بالرحمة
الالهية
باسم الآب
والابن
والروح
القدس، الاله
الواحد. آمين
من
الاسبوع
الخامس بعد
الفصح بحسب
الطقس البيزنطي
نشيد أحد
السامرية
يُقال له
القنداق
إنّ
السامرية أتت
بإيمان الى
البئر،
فشاهدتكَ
أنتَ ماء
الحكمة. ولما
رُوِيت منك
هذه الجديرة
بالمديح،
وَرثّت
الملكوت
العلوي الى الأبد.
صوت
الـمـسـيـح الحلقة 15
يجب ألاّ
تشك أبداً في
محبتي؛ حتى
متى غبتُ أو
بدا لك إني
غائب فإني لا
أزال شعلة
الحب الكبرى.
أتعلم
ما هي جريمة
العالم
العظمى؟ هي
أنه لايؤمن
بمحبتي، لا
يؤمن باني
الحب بالذات
واني وحدي
أستطيع أن
أطهر وأقدّس
جميع أنواع
الحب البشري
الشرعية وان
أجعلها نبيلة
سامية.
خطيئة
العالم
الكبرى هي أنه
يخاف مني ويبتعد
عني عوضاً من
أن يأتي اليّ
بثقة.
يظنني
العالم عدوّ
الحب
والمحبين وهو
لا يعلم ان كل
ما في العالم
من حب ما هو
الا جمرة من
أتون حبي.
اني لا
أحرم في الحب
البشري الا ما
تمزجون فيه من
الشوايب التي
تدنسه والتي
ليست من الحب
بشيء..
اريد ان
يصير البشر
شعلة من الحب
ليشبهوا روح
أبيهم
السماوي.
يتبع في
النشرة
القادمة
عن كتاب صوت
المسيح للأب
بولس نويّـا
اليسوعي
التعليم
المسيحي
الخاص
بالكنيسة
الكاثوليكية
الحلقة
السابعة:
الجزء
الثاني:
الإعتراف
بالإيمان
المسيحي
الفصل
الأول: الله
الآب أؤمنُ
بالله الآب
الكلّي
القدرة خالق
السماء
والأرض.
( الجزء 3ً)
-
ماذا يعني أن
الله هو قادرٌ
على كلّ شيء؟
أجوبة
تعليم
الكنيسة
بإيجاز:
46 –
مع أيوب
الصديق نعترف:
«علمتُ أنك
قادرٌ على كلّ
أمرٍ فلا
يتعذر عليك
مُراد». (أي42: 2).
47-
في أمانة
لشهادة
الكتاب
المقدّس
كثيراً ما توجّه
الكنيسة
صلاتها الى
«الله الكلّي
القدرة
والأزلي»(1)،
معتقدة
إعتقاداً
راسخاً أنّ«لا
شيء يستحيل على
الله»(لو1: 37)(2).
48- يُظهر الله
قدرته
الكليّة
بتحويلنا عن
آثامنا
وبإنابتنا
الى صداقته
بالنعمة: « يا
الله، الذي
تعطي البرهان
الأعلى على
قدرتك عندما
تصبر وترحم... »(3).
49-
ما لم نؤمن بأن
حبّ الله كلّي
القدرة، كيف
نؤمن بأن الآب
استطاع أن
يخلّصنا،
والابن أن
يفتدينا،
والروح القدس
أن يقدّسنا؟
----------------------
(1):
«
Omnipotens Sempiterne
Deus...» - (2): cf: تك18: 14؛
متى 19: 26- (3): كتاب
القداس
الروماني،
صلاة الأحد
السادس
والعشرون.
1982 – 2007
وبمناسبة
اليوبيل الـ 90
لظهور السيدة
العذراء الثاني
في فاطمة،
البرتغال في
13 حزيران 1917
الى اللقاء
على أقدام
أمنا مريم
العذراء سيدة
فاطمة
الى اللقاء
في العدد
القادم