ORDRE DES PERES CARMES AU LIBAN

رهبانية الآباء الكرمليين في لبنان

 
 

Home | Ecrivez-nous!!!

 

les Carmes au Liban

Histoire

Conseil Provincial
Religieux
Adresses
 

Couvents

Bcharre
Tripoli
Kobayath
Hazmieh
Mijdlaya
Mayssarah
 

Ecoles

Kobayat
Tripoli
Mijdlaya
 

Saints et Spiritualité

Sainte Thérèse de Jésus
Saint Jean de la Croix
Ste. Thérèse de l'E. Jésus
Bse.Elizabeth de la Trinité
Ste Edith Stein
Iconographie carmélitaine
Théologie des Saints
Notre Dame du Carmel
 
Centres et Groupes

Editions du Carmel au Liban

Centre de Spiritualité
Ordre des Carmes Déchaux Séculiers

Scouts du Liban

Groupes de Prière
Chorales
Jésus Ma Joie
MEC - Fanar-Raachine
Déf. Mariale - Appel de Notre Dame de Fatima
 
Calendarier et Activité
Liturgie

textes-Meditations-prière

Evangile du Jour
Activités - Nouvelles
L'Eglise Catholique
Etudes Orientales-Islam
 
Carmélites au Liban
Carmélites Cloitrées
Carmélites de Sainte Thérèse- Fanar
Carmel Saint Joseph
TERESIANUM - ROMA

LINKS

  
 

COUVENT SAINT ELIE- MAYSSRAH- KESRWAN- NOVICIAT

جبل مار الياس للآباء الكرمليين

المعيصرة – فتوح كسروان

صارت بيروت، في أواخر الثمانينات، عنواناً لازدحام السيارات، حتّى أن قطع مسافة عشرين كيلومتراً، من وإلى بيروت، كان يستوجب، أحياناً، ساعات طويلة، ناهيك عن إضاعة الوقت عند كلّ انتقال.

يُضاف إلى هذا كلّه إزدحام الدير نفسه من الداخل، فهو الدير الأم، ومركز الرئاسة العامّة، وبيت الأخوة طلاّب الفلسفة واللاهوت، ومركز الإبتداء، والإكليريكيين أي الطالبيّة. وزيادة على ذلك فهو أيضاً مدرسة تضمّ كلّ مراحل التعليم. كما أن الدير بطبيعة الحال، محطّة للآباء الوافدين من خارج لبنان، أو من بقيّة الأديار، سعياً لزيارة، أو عمل، أو معاملة، أو إستشفاء...

لهذه الأسباب جميعها، وتسهيلاً للمبتدئين لعيش حياتهم في جوّ من الخلوة والهدوء، ومساعدة طلاب الفلسفة واللاهوت على تحصيل علومهم في أجواء مريحة، وتوفيراً للوقت في مجيئهم إلى معهد القدّيس بولس في حريصا، أو إلى جامعة الروح القدس في الكسليك، كانت الفكرة ُتطرح من قبل الآباء لاستئجار بيت، أو بناء دير، في ضواحي جونية. فوقع الإختيار على منطقة نهر ابراهيم – المعيصرة.

يقع الدير في مرتفعات نهر ابراهيم، في خراج بلدة "المعيصرة"، فتوح كسروان (جبل لبنان) شمالي بيروت. ونهر ابراهيم، أو نهر أدونيس، هو الحدّ الفاصل بين فتوح كسروان وقضاء جبيل (بيبلوس).

يرتفع جبل مار الياس للآباء الكرمليين نحو 400 متراً عن سطح البحر. كما أنه يبعد عن بلدة المعيصرة ذاتها حوالى الكيلومترين. في هذا المكان بالذات تمّ شراء العقارات الأولى من الأرض، بتاريخ 12/11/1989.

بدأت الحفريات والأشغال في أوائل سنة 1990. وفي 20 تمّوز 1995، أقيم قدّاس إحتفاليّ في قاعة المحاضرات بمناسبة عيد مار الياس شفيع الدير، حضره عدد من الرهبان والأصدقاء والمهندسين والعمّال. وبذلك تمّ افتتاح الدير مبدئيّاً، بينما كان البناء ما يزال قائماً. من بعدها، أشرف بعض الرهبان على تسريع الأعمال وباشروا بشراء ما يلزم من أثاث وموبيليا، ليستقبل الدير، في شهر أيلول، أوّل جماعة رهبانيّة.

فمن أيلول 1995 لغاية أيلول 2000، استقبل الدير في أرجائه جماعة الإخوة الدارسين، طلاب الفلسفة واللاهوت. وبسبب إغلاق المدرسة في الحازميّة لإنشاء مركز للتعمّق في الروحانيات، وبسبب حلّ مشكلة زحمة السير نسبياً من بيروت إلى المعاهد الفلسفيّة واللاهوتيّة، ولإيجاد جوّ مناسب من الهدوء والعزلة للمبتدئين الموجودين في الحازميّة، أُقرّ إعادة الإخوة الدارسين إلى الحازميّة ونقل المبتدئين إلى دير مار الياس في المعيصرة، ليصبح، المركز الرئيسي لجماعة الإبتداء، إيتداءً من شهر تشرين الأول 2000.

كُرِّس الدير على إسم مار الياس لما لهذا القديس من تأثير كبير على روحانيّة الرهبانيّة الكرمليّة التي نشأت على جبل الكرمل حيث عاش وتنسّك هذا النبي العظيم. وقد أرادت الرهبانيّة الكرمليّة أن تطلق على هذا الدير، الواقع على تلّة مقابل البحر، إسم جبل مار الياس لتكمل بدورها مسيرة النبي ايليا في الصلاة والتأمل أمام الإله الحي الذي دافع عنه النبي بوجه عبدة الأوثان بغَيرة كبيرة.

فبسبب موقع الدير الهادئ والبعيد نسبياً عن الضجيج، وبسبب عزلته الهادئة التي هي صفة أساسيّة للدير، خصّص أيضاً ليكون مركزاً للرياضات الروحيّة. فمنذ ذلك الوقت، تؤمّ الدير جمعيات كنسيّة، رهبانيّة وعلمانيّة، من مختلف أنحاء لبنان، بقصد الصلاة والتأمل.

يحتوي الدير على المكتبة الإقليميّة. أُقرّ، في نهاية سنة 1999، نقل كل الكتب الموجودة في كافة أديار الرهبانيّة الكرمليّة في لبنان، لحفظها في مكان واحد، وذلك من أجل الحفاظ عليها وتشفيرها؛ فيتسنّى بذلك، لكل الرهبان، الإستفادة منها تحت إشراف راهب مسؤول عنها.

وكسائر الأديار الأخرى، يقوم الرهبان بمساعدة كهنة الرعايا المجاورة في عملهم الرسولي، مهتمّين بخير المؤمنين الروحي.

- نشاطات الدير:

من نشاطات الدير الرئيسيّة:

*- داخليّة:

إستقبال الجماعات الكنسيّة، رهبانيّة كانت أم علمانيّة، التي تبحث عن جوّ من الصلاة والهدوء والعزلة؛

مرافقة هذه الجماعات، من خلال المرافقة الروحيّة، وإعطاء المواضيع، والإعترافات والإحتفال بالذبيحة الإلهيّة؛

إقامة الذبيحة الإلهيّة، وبخاصة يوم الأحد؛

إستقبال المؤمنين من كافة المناطق، بغية الإعتراف والإرشاد الروحي.

*- راعويّة:

 مساعدة كهنة الرعايا المجاورة في عملهم الرسولي: تأمين القداديس، والإعترافات؛ والوعظ، إلخ...؛

 مرافقة الجماعات الكنسيّة الراعويّة في مسيرتها الروحيّة (مرشد روحي لجماعة كنسيّة)؛

 إلقاء المحاضرات.

 

Ordre des Pères Carmes au Liban

رهبانية الآباء الكرمليين في لبنان - الموقع الالكتروني الخاص