- هل نَسَخَ القرآنُ التوراةَ والانجيل؟

يقول بعضهم: " جاء القرآن ناسخاً للتوراة وللإنجيل"!

الجواب :

هذا كلام غير صحيح بل على خِلاف ذلك يا أخي : لن تجد في القرآن نصّاً يقول ذلك: وكيفَ ينسخ القرآن التوراة والانجيل وقد جعلها أساساً له ؟ فمَن نَسَخ أساسه سقط بناؤه.

واليك البيان:

5 المائدة 68 :

" قُلْ : يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تُقيموا التوراة والانجيل وما أنزل إليكم من ربّكم ".

5 المائدة 47 :

" وليحكم أهل الانجيل بما انزل الله فيه( ولم يقل أهل القرآن) ومَنْ لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون".

5 المائدة 43 :

" وكيف يُحَكّمونك ( يا محمد) وعندهم التوراة ، فيها حُكم الله ؟".

10 يونس 94 :

" فإنْ كنتَ في شكّ مما أنزلنا اليك فاسألِ الذين يقرأون الكتاب منْ قبْلكَ ".

16 النحل 43:

" وما أرسلنا من قبلكَ إلا رجالاً نوحي اليهم فاسألوا أهل الذِكر إن كنتم لا تعْلَمون".

26 شعراء 192- 195:

" وإنه لَتنزيلُ ربَ العالمين نَزَلَ به الروح الأمين على قلبك لتكون من المُنذرين بلسان عربي مُبين".

(في نظر محمد ما القرآن إلا تعريب للتوراة والانجيل).

قضية النسخ :

إنْ كان لا بُدَّ من نسخ فإنه يتم على بعض نصوص من القرآن نفسه وليس الموضوع نسخ كتب مقدسّة سابقة للقرآن يوصي بها وبالعمل بموجبها. واليك التأكيد:

2 بقرة 106 :

" ما ننسخ من آية أو نُنْسِها نأتِ بخيرٍ منها أو مِثلِها ".

42 شورى 13 :

" شَرَعَ لكم من الدين ما وَصَّى به نوحاً والذي أَوْحَينا اليك وما وَصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرّقوا فيه".

يذكر القرآن أنَّ الإنجيل هو مصدّق للتوراة ويؤكد أن القرآن هو مصدّق للتوراة والانجيل.

4 نساء 26 :

" يريد الله لِيُبَيِّنَ لكم ويَهْدِيَكم سُنَن الذين من قبلكم".

2 بقرة 89 :

" ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدّق لِما معهم ".

2 بقرة 101:

" ولما جاءهم رسول من عند الله مصدّقٌ لما معهم ".

فالقرآن يقول أنه يستند الى التوراة والإنجيل فإذا بطُلت بَطُلُ وإذا قامت قام.
3 آل عمران 81 :

" ثم ججاءكم رسول مصدّقٌ لما معكم..."

4 النساء 47 :

" يا أيها الذين أُوتوا الكتاب آمنوا بما نَزّلنا مصدِّقا لما معكم ".