|
Une recherche carmelitaine بحثٌ كرمليّ معمّق |
|
عزيزي القارىء، يسعدنا أن نلتقي حول أهمية الروحانية الكرملية بالنسبة لحياتنا. لقد وجدت الروحانيات المختلفة فقط لخدمة شعب الله، أي لمساعدته لكي يسلك طريق الكمال، ويصل الى الاتحاد بالله، مقتفياً آثاؤ أولئك الذين علّمونا بخبرتهم وعيشهم حقيقة ما اختبروه بشكل "ملموس" وصحيح، من خلال علاقتهم مع الله. إن مدرسة الكرمل لتؤدي خدمة كبيرة في الكنيسة لأنها تقدم لنا أولنا التراث الكرملي العريق الذي يعتمد على العيش أولاً حسب روح القانون الكرملي الأول الذي يطلب من الرهبان النساك الأول، ومن الكرمليين في كل عصر، أن "يمكثْ كل واحدٍ في قلايته أو بالقرب منها، متأمّلاً شريعةَ الربِّ نهاراً وليلاً (مز1/2 ويشوع 1/8) وساهراً في الصلاة (1بطرس4/7)، إلاّ إذا كان منشغلاً بأمرٍ آخر بصورة شرعيّة".(رقم 7). فكلمة الله هي الخبز اليومي الذي يغزي، وليس دونه غذاء. والكرملي يسعى الى البحث أولاً عن كلمة الله، وثانياً عن بيئة مؤاتية، ومستوى حياة يساعده على أن "يتأمل" ليلاً و نهاراً. والتحديد "ليلاً ونهاراً" يجب أن يفتح أذهاننا الى أهمية أن تكون الحياة بكاملها تأملية، وليس فقط أن نتأمل قسطاً طويلاً من الوقت ليلاً ونهاراً. ومن ثم هناك جانب آخر من هذه الصفة الأخيرة يجب أن نتنبه له، وهو أن نكون ليلاً ونهاراً مصلّين، لا بل أن نصبح في نمط عيشنا وكلامنا وصلاتنا: شهود صلاة ومعلمي الحياة التأملية. والتعليم الروحي، أو تعليم الصلاة، هذه مسألة حساسة جداً. إنها لا تعني أن نكون قادرين على تحقيق دراسات جيدة في مواضيع الصلاة والحياة الروحية، ولا أن نتمكن من القاء المحاضرات في الصلاة... بل أن نعمل كما عمِل يسوع عندما قال لتلاميذه "أن يفعلوا كما كان يفعل هو". فنحن عندما نعلّم أن نشهد، نقول للعالم إفعلوا كما أفعل أنا، أي صلّوا كما أصلّي أنا. ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني أنني أدخل في سر الله وأعرف المعارج والمصاعب والمخاطر الروحية التي يواجهها الذي يقرر حتماً أن يجري في سبل الله. ولكن عندما أثبت "حتى النهاية" أختبر حقاً حقيقة حضور الرب في حياتي... إنه ذاك الاله الذي ينزعني من ذاتي ويضعني في قلبه؛ وإن ذلك لمؤلم وهو مطهِّرٌ وفي الوقت عينه يقدّسني. عندها أكون في تعليمي رجل صلاة، لأني أعرف أين يمر ذاك الذي يحتاج لأن يتعلّم الصلاة، وكل انسان يريد أن يتعلم أن يرى الله، أن يتأمل وجه المسيح، أن يلتقي حبيب القلب.... فاذا أردت أن أعلّم قبل أن أختبر، أي قبل أن أتعلّم حقاً، أكون قد وضعت معوّقات في طريق الذين يريدون أن يتعلّموا الصلاة... لذلك أخي المومن، لأني أحب أن تتعلّم حقاً الصلاة، هناك معلّم واحد هو يسوع ولكن إذا أردت حقاً أن تسلك طريق الصلاة، الكرمل يقدّم لك اختبار القديسين الكرمليين الذين عاشوا في حياتهم مسيرة آباء الصحراء، وهم تركوا لنا إرثاً من الكتابات تساعدنا على فهم حقيقة اختبار الله والصداقة معه. فأدعوك أولاً للتعلم في مدرستهم، لكني أشجعك لأن تأخذ المبادرة وتغامر قاصداً الصداقة "مع ذاك الذي نعرف كلنا أنه يحبنا"، إنه الله الذي اختارني واختارك لكي نخوض من هذه النقطة وصاعداً مسيرة الفح الحقيقي. أدعوك لزيارة المواقع الآتية باللغة الفرنسية والايطالية على أمل أن نلتقي في دراسات أخرى لاحقاً سلام المسيح معك |
|
Pour Une recherche plus approfondie vous pouvez visiter www.ocd.pcn.net le website officiel de l'ORDRE DES PERES CARMES - ROME http://www.carmel.asso.fr Le website del'ORDRE DU CARMEL EN FRANCE www.lecarmel.org/ : le Carmel au Canada http://www.jesusmarie.com/ : Ce website offre gratuitement les oeuvres completes des saints du Carmel
|