|
AVRIL APRILE |
|
نونيوس ألفارس بريرا 1 نيسان الطوباوي باتيستا سبانيولي 17 نيسان الطوباوية مريم للتجسّد 18 نيسان الطوباوية تريزا ماريّا للصليب 23 نيسان الطوباوي نونيو ألفاريز باريرا - B. Nonio Alvares Pereira 1361-1431 عيده في 1 نيسان إن الطوباوي نونيو الفاريز باريرا، مؤسس سلالة براغنزه الملكية، وهو أكبر مفخرة للرهبانيّة الكرمليّة في بلاد البرتغال. ولد من أبوين كريمي الحسب والنسب، في مدينة لشبونة (عاصمة المملكة) في 24 حزيران 1361. وكان منذ نعومة أظفاره يواظب على التعبّد ومناجاة الربّ، ويخصُّ العذراء مريم بمحبّة كبيرة. ولما ناهز الثالثة والعشرين من العمر، عُيّن قائداً عاماً للجيش البرتغالي، وكان النصر حليفه في مواقعه الحربية. وكان حار التعبّد للقربان الأقدس، حتى إنه قال يوماً: "من أراد أن يتغلّب عليّ في ساحات القتال فليس له إلا ابعادي عن بيت القربان. وبعد وفاة ابنته بياتريكس وبعدما وطّد دعائم السلام والحرية في وطنه، هجر العالم وانضوى تحت راية سيّدة الكرمل بصفة أخ مساعد ثالثي في دير الكرمليّين في لشبونة، وهو الدير الذي أسّسه بنفسه. ولم يمضِِ على دخوله الدير بضع سنوات، حتى جذب بمثله، خوان عمانوئيل، ثاني أولاد ملك البرتغال، الذي انخرط بدوره في سلك الرهبان الكرمليّين، وصار فيما بعد رئيساً لدير لشبونه، ثم رئيساً اقليمياً، ومن ثمَّ أسقفاً ومستشاراً للملك ألفونس الخامس، وأخيراً توفّي بعرف القداسة عام 1481. عاش نونيو في الكرمل حياة قداسة، وتعبّد. كما امتاز بممارسة فضيلة التواضع. وكان يصوم ثلاثة أيام في الأسبوع على الخبز والماء، ويشارك يومياً بذبيحة القداس بحرارة وخشوع. وكثيراً ما كان يحج إلى بعض الأماكن والمزارات المقدّسة، ويختلي للصلاة. ولما دنت ساعته الأخيرة طلب إلى أحد إخوانه الرهبان أن يقرأ عليه آلام المخلص للقديس يوحنا الانجيلي، ففعل، ولما انتهى إلى كلام يسوع على الصليب: "يا بني هذه أمك"، لفظ روحه الطاهرة بسلام الربّ؛ وكان ذلك في اول تشرين الثاني سنة 1431. فجرى له مأتم كبير حضره الملك نفسهوععد من حاشيته. أدرجه البابا بنيدكتوس الخامس عشر في مصاف الطوباويين في 23 كانون الثاني من سنة 1918. الطوباوي باتيستا سبانيولي B. Battista Spagnoli 1447-1516 عيده في 17 نيسان ولد باتيستا سبانيولي في 17 نيسان 1447، في مدينة مانتوفا الإيطالية. دخل الرهبانيّة الكرمليّة شابًّا، ونذر نذوره الرهبانيّة سنة 1464. تسلّم وظائف عديدة في أديارٍ عدّة. كان شاعرًا مجيدا ومثقّفا مشهورًا. عمل على إصلاح الحياة الرهبانيّة في فرع الكرمليّين الإيطالي المدعو "جمعية مانتوفا"، وقد بقي رئيسًا عليها طيلة 34 سنة. فتسنّى له حضور المجمع اللاتراني الخامس (1512) الذي نجح في مصالحة دوق ميلانو وملك فرنسا لويس الثاني عشر. توفّي سنة 1516. الطوباوية مريم للتجسّد B. Marie de l'Incarnation1566-1618عيدها في 18 نيسان ولدت الطوباوية مريم للتجسّد (في العالم مدام أكاري) في باريس، في الأول من شباط سنة 1566، من أبوين مسيحيّين حقيقيّين علّماها منذ صغرها التقوى ومخافة الله. وكانا لها أحسن قدوة في ذلك فنشأت في هذه المدرسة العائلية على المبادىء المسيحية الصحيحة. وضعها والداها وهي في الثانية عشرة من عمرها في دير للراهبات في لون شون Longs–Champs لتتثقّف في العلوم والآداب. رغبت في الحياة الرهبانيّة وصمّمت على الاتّشاح بالثوب الرهباني غير ان والدها لم يسمح لها بذلك، لا بل طلب اليها ان تتزوّج من شاب عريق في النسب والحسب فأذعنت لطلب والدها وهي في السادسة عشرة، وتزوّجت من بطرس اكاري سيّد مون بران وهو شاب من أشراف عائلات فرنسا. فكانت في حياتها الزوجيّة استناداً الى قول القديس فرنسيس السّالسي، الذي كان مرشداً لها، أحسنَ مثالاً للسيّدات المتزوجات، في حياتها البيتيّة وتربية أولادها السبعة وحبّها لبعلها وأمانتها له، في حياتها الاجتماعية وتعاطيها مع الآخرين. نُفي زوجها خلال الحرب الأهلية وسُلبت املاكها، وطُردت من بيتها. فذاقت الامرّين ولكنّها احتملت هذه الشدائد بصبر جميل مسلّمة امرها للعناية الإلهية ولم يضعف ايمانها بل واظبت على العمل لتأمين معيشة أَولادها. بعد أن عاد بعلُها من المنفى عند انتهاء الحرب الأَهليّة رتّبت امور بيتها وأخذت تُعنى بخدمة الله تعالى وبالقضايا الدينيّة. فاستعملت نفوذها مع رجالات الدولة وأصحاب الوظائف والمراكز الرفيعة لتزيد المؤسسات الدينيّة والرهبانيّة في فرنسا. وكان من بين الرهبانيات التي طالبت بمجيئهنّ من اسبانيا الى فرنسا، الراهبات الكرمليّات المحصّنات. وعلى رأسهنّ الطوباوية حنة للقديس برتلماوس وذلك سنة 1604. وبارك الله عملَ هاتين المرأتين، فزاد عدد أديار الراهبات الكرمليّات في فرنسا. وبعد وفاة زوجها اتّشحت هي أيضاً بالثوب الرهباني، في مدينة اميان، وأبرزت الرهبانيّة ثمّ انتقلت الى دير الكرمليّات في بونتواز Pontoise، وهو الدير الذي أسّسته بنفسها وبمالها الخاصّ.وفي سنواتها الأخيرة أُصيبت بمرضٍ عضال قاست من جرّائه آلاماً مبرّحة تحمّلتها بايمانٍ وصبرٍ جميل. توفيّت برائحة القداسة سنة 1618. الطوباوية تريزا ماريا للمصلوب B. TERESA Maria della Croce- Bettina 1846 ـ 1910 عيدها في 23 نيسانأهمّ الأحداث في حياة الطوباوية تريزا ماريّا للصليب 1846: في 2 آذار مولد تريزا ماننّي في بلدة كمبي بيزنسيو Campi Bisenzio (ايطاليا). وفي 3 آذار عُمّدت في كنيسة القديس اسطفانوس. 1849: موت والدها وعمرها ثلاث سنوات. 1859: 8 ايار مناولاتها الأولى. 1865: تهب ذاتها بكلّيتها لله. 1874: تؤسّس مع رفيقين لها ديراً صغيراً قريباً من نهر بيزنسيو. وفي 16 تموز، عيد سيّدة الكرمل، تعلن انتماءها الى الرهبانيّة الكرمليّة الثالثية. 1879: توقّع عقد شراء كنيسة سان جيوستو مع الأملاك المحيطة بها. 1880: تدشين الدير الذي بُني على الأراضي المحيطة بالكنيسة. 1885: يمنحها الرئيس العام للرهبانيّة الكرمليّة حق الاشتراك بالخيرات الروحية للرهبانيّة الكرمليّة. 1888: في 12 تموز تتشح تريزا مع رفيقات لها بالثوب الكرملي، وفي اليوم التالي إبراز النذور الرهبانيّة. 1900: في 13 آذار قداسة البابا لاوون الثالث عشر يُصدر قرار قبول الجمعية ويوافق على قانون حياتها. 1901: في 30 تشرين الأول، تدشين كنيسة جسد الربّ Corpus Domini في مدينة فلورنسا. 1902: في 11 كانون الثاني بدء مشروع السجود الدائم للقربان المقدّس. 1904: في 11 آذار احتفلت تريزا مع رفيقاتها الراهبات بالنذور المؤبدة. 1904: تأسيس اول إرسالية للجمعية الجديدة في بلدة القبيات (شمال لبنان) 1907: تأسيس دير في حيفا (الأراضي المقدّسة). 1910: إنتقال تريزا إلى الأخدار السماوية في 23 نيسان. 1930: بداية دعوى التطويب. 1976: تثبيت بطولة فضائل تريزا. 1986: أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني طوباوية في 19 تشرين الأول في مدينة فلورنسا. أثمرت رهبانيّة الكرمل، في العقدين الماضيين، عدداً كبيراً من الطوباويين والطوباويّات والقدّيسين والقدّيسات في منافسة روحيّة بين جيلٍ من القديسين القدامى الكبار، من القرن السادس عشر، أمثال تريزا الأفيلية ويوحنا الصليب، مروراً بأكبر قديسة في الأزمنة الحديثة، عنيتُ بها تريز الطفل يسوع، وصولاً الى عدد ضخم من أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين، قديسين وطوباويين رفعتهم الكنيسة على مذابحها، أمثال رفائيل كالينوفسكي، اليصابات للثالوث، تريزا بنديكتا للصليب (اديت شتاين)، مريم ليسوع المصلوب (مريم بواردي)، وأخيراً وليس آخراً تريزا ماريا للمصلوب (تريزا مانيتّي أو باتينا). وُلِدَت تريزا في 2 آذار 1846 في San Martino di Campi Bisenzio الكائنة في ضاحية مدينة فلورنسا، في مقاطعة توسكانا (ايطاليا)، من أبوين مسيحيّين صالحين فقيرين، إنّما غنيّين بمحبة الله والقريب. إسمها تريزا، ولقبها العائليّBettina . من المعلوم أنّ فلورنسا هي أمُّ الفنون في ايطاليا. شعبها يعشق الفن والنحت والتصوير والموسيقى. وهذا يدخل في تراث الكنيسة ويعبّر عن رسال كونها "ام ومعلّمة" وناشرة الحضارة والعلم والثقافة في كلّ مكان. واشتهرت كنيسة فلورنسا، عبر تاريخها، بإرسال المُبشرين إلى كافة أصقاع الأرض، خاصة إلى الشعوب الفقيرة والبلدان البعيدة... فلورنسا هذه نفخ فيها الروح القدس، فأنبتت أرضُها رسولة، رفعتها الكنيسة على مذابحها طوباويّة. فما عادت تريزا ماريّا تخصّ فلورنسا او إيطاليا أو الراهبات الكرمليّات، إنّما أصبحت مُلكاً للكنيسة الجامعة المقدّسة الرسوليّة. نشأتها البيت هو الأساس . وتريزا مانيتّي بتّينا، نشأت في بيتٍ مسيحيّ حق. يتيمة الأب وهي طفلة بعمر ثلاث سنوات. فتهبُّ والدتها لتلعب دور الأب والأمّ معاً. فتربيها على التقوى، وتغرس فيها الفضائل المسيحيّة. وتكبر تريزا ضعيفة البنية، سقيمة الجسم، بسبب الفقر وقلة الغذاء، ولكنّها متوقّدة الذهنّ. فتنكبُّ على تعلّم القراءة والكتابة. وتنال سرّ التثبيت وهي بعمر 11 سنة. ثم تتقدّم للمناولة الاحتفالية وهي بعمر 13 سنة... وتكبر تريزا وتنقضي سنوات المراهقة. وها هي بعمر 19 سنة تعيش طفرة الشباب. فتهتمّ كثيراً بهنّدامها، وتتبرّج وتتزيّن، وتهتمّ خصوصاً بشعرها الأشقر الطويل. ولمّا كانت مواعظ تلك الحقبة تركّز على الموت والخطيئة المميتة، والدينونة والجحيم والنعيم، فإن تريزا، بعدما سمعت يوماً عظة عن الموت، وبعد أن رأت عدداً من الشباب والشابات يموتون بهذا العمر أيضاً، بدأت تفكر قائلة: ماذا لو متُّ أنا أيضاً؟ ماذا سيكون مصيري؟ سؤال يُطرح على الذات ويدلُّ على نضوجٍ وسعيٍ وراء المُطلق. تساؤل يعني فيما يعنيه: "باطل الأباطيل وكلّ شيء باطل ما خلا حبّ الله". 19 سنة كان التحوّل الكبير في حياة تريزا ماننّي بيتينا. كان الإنتقال من مرحلة إضاعة الوقت إلى مرحلة الجدّ والعمل وبناء المستقبل. 19 سنة كانت سنة الاهتداء، وسلوك الطريق السويّ. إنخرطت تريزا ماريّا في جمعيّات خيريّة، وفي منظمات كنسيّة : زيارة المرضى، والعجزة، مساعدة الفقراء والمعوزين، متناسية أنّها هي أيضاً فقيرة ومعوزة. كما دأبت على مطالعة كتب تقويّة روحيّة. إنّه التحوّل الكبير والإندفاع القويّ. وها هي مع رفيقتين لها، تحوّل بيتها الوالديّ إلى معبدٍ صغيرٍ. وسنة 1874 (عمرها 28 سنة)، وعشية عيد سيّدة الكرمل في 15 تموز، تنضمُّ مع رفيقتيها الى الرهبانيّة الكرمليّة العلمانية التي كانت تُعرف في ذلك الحين "بالثالثيّة". سنة 1877 استقبلت في بيتها عدداً من اليتيمات. وهنّا بدأ عمل تريزا الرسوليّ. سوف تهتمّ بهنّ. سوف تزرع وتعمل وتربّي. وبدأت تحثّ الآخرين على مساعدتها. وقد أرسل لها الله كاهنّاً، هو دون جاكوبّوتسي، Don Giacopozzi لمساعدتها. وهو كاهن رعيّة القديس مرتينوس، رجل الله وخادمه الأمين. وسنة 1885، منحها الرئيس العام للرهبانيّة الكرمليّة، الإمتياز والإفادة من الخيرات الروحيّة الكرمليّة. سنة 1887 أوائل الأخوات، يلبسن الثوب الكرمليّ، وينذرن النذور سنة 1888. سنة 1900، منحها البابا لاوون الثالث عشر، مرسوم القبول. سنة 1901 اشترت تريزا ماريا أرضاً في فلورنسا، وبنت بيتاً وكنيسةً خصّصتها للسجود الدائم للقربان المقدّس. سنة 1903: تصبح الجمعيّةُ معترفاً بها كرهبنة ثالثية. كما أن البابا بيوس العاشر يعترف بها رسميّاً. سنة 1904: المرسلات الأوليّات الى القبيّات – لبنان؛ سنة 1905: المرسلات الأوليّات الى بشري – لبنان؛ سنة 1907: المرسلات إلى حيفا. أما في ايطاليا فقد تأسس عددٌ من الأديار:Montelupo, Scarpesia, Pisa, Roma, Lucca, Serto Fiorentino؛ إنّه النهوض الكبير والانتشار الواسع والحميّة المتّقدة. فالروح ينفخ بقوّة. ونعمة الرب تعمل. فضائل الطوباوية تريزا ماريا للصليب: الميزة الأولى هي الاستسلام الى العناية الإلهيّة، ورفع العقل والقلب الى الله بالصلاة. تعبّدها ليسوع في سرّ الإفخارستيّا. فعند كلّ صعوبة، تهرع للصلاة أمام القربان. محبّتها للأيتام واهتامها بالفقراء...تُطعم وهي جائعة. تهب وهي محتاجة. الروح الرسولية ..الروح المسكونيّة. الغيرة الرسولية. جمعت بين روحانيّتين : الصلاة والتأمّل من جهة، والعمل والرسالة من جهة أخرى. وهذا من صميم الروحانية الكرمليّة.: متصوفّة الصليب: احتمال امتحانات النفس والجسد. من صعوبات وأمراض. رسولة الفرح: أجل! العمل بفرح. التألم بفرح. إنها رسولة الفرح... هكذا سارت تريزا ماريا للمصلوب على خطى أمّها الكبيرة تريزا الأفيلية. وجنباً إلى جنب، مع تريز الطفل يسوع، شفيعة الرسالات والمرسلين – ومع اليصابات للثالوث، وعددٍ غفيرٍ من قديسيّ الكرمل وقديساته، وكلّهم أغنوا الكنيسة بأعمالهم الرسولية وروحانيتهم الإنجيلية. توفّيت في 23 نيسان سنة 1910. أعلنها البابا يوحنّا بولس الثاني طوباوية في 19 تشرين الأول سنة 1986 في مدينة فلورنسا (ايطاليا). |