|
MAI MAGGIO |
|
القديس أنجلو الصقلّي 5 أيار الطوباوي لويس رباتا 8 أيار القديس سمعان ستوك 16 أيار القديسة يواكيمة الفدرونية 22 أيار القديسة مريم المجدلية دي باتسي 25 أيار القديس أنجلو الصقلّي S. Angelo Di Sicilia عيده في 5 أيار وفق مصادر جديرة بالثقة، كان أنجلو من بين أوائل المهاجرين من جبل الكرمل إلى صقلّية الإيطالية، وقد استشهد في "ليكاته" على يد "أشرار وثنيين"في النصف الأول من القرن الثالث عشر. كان مكرّمًا كشهيد. وسرعان ما شُيّدت كنيسة في موقع استشهاده، وقد حوت رفاته التي تمّ نقلها سنة 1662 إلى كنيسة الآباء الكرمليّين. زاع عرف قداسته، فكان مكرّما من الرهبانيّة ومن الشعب الصقلّي. وأصبح شفيعا لعدد من الأماكن والكنائس في صقلّية. وحتّى أيامنا هذه، يكرّمه الشعب ويطلب شفاعته ويستغيث به في الضيقات. الطوباوي لويس رباتا B. Luigi Rabata +1490 عيده في 8 أيار ولد لويس في "إريشه تراباني"Erice –Trapani من أعمال ايطاليا، وذلك في منتصف القرن الخامس عشر. إتّشح بالثوب الكرملي في دير سيّدة البشارة في تراباني. أُرسل كرئيس على دير رانداتسو Randazzo، الذي أقام فيه حتّى وفاته، في 8 أيار 1490. صورة لويس المطبوعة في الأذهان والمصوّرة على الورق:يبدو حاملاً في يده اليمنى سعفة نخل، وعلى رأسه سهم يرمز إلى محاربة التقاليد المشينة. وقد غفر لويس لطاعنه رافضاً الكشف عن اسمه. ونحن لا نكرّمه كشهيد بل كمعترف. القديس سمعان ستوك S. Simon Stock …. _1265 عيده في 16 أيار ولد القديس سمعان ستوك في قصر هنّفورد في مقاطعة كانت Kentالإنكليزية في أواخر القرن الحادي عشر. زهد في الدنيا وهو في الثانية عشرة من عمره فابتعد عن ضوضاء العالم وتنسّك في البرية يعيش حياة الزهد والصلاة والتقشّف إضافةً الى تعبّده الشديد لمريم العذراء (يقال أنه أمضى ردحاً من الزمن ناسكا في جذع شجرة مجوّفة) فاستحقّ ان يتمتع بمشاهدة مريم مراراً عديدة. ولما بلغ العشرين من عمره، تَلَقّنَ الدروس الدينية والتحق بجامعة اكسفورد وانكبَّ على الدرس مدة ثماني سنوات نال بعدها شهادة ملفان في العلوم الدينية، وسيمَ كاهنّاً. واندفع بكلّ ما أُوتِيَ من نشاط الى الحياة الرسولية، فصعد أشهَر منابر انكلترا معلِّماً الشعب طريق الحق والخلاص. في هذا الوقت كانت الرهبانيّة الكرمليّة قد أسست لها ديراً في مدينة "هُولمْ". الامر الذي شجّع سمعان ستوك على الالتحاق بالرهبانيّة. فأُرسل الى جبل الكرمل حيث أمضى ست سنوات يعيش الحياة النسكية. وفي 1245 أمره الرؤساء بالعودة الى انكلترا لحضور المجمع الرهباني العام الذي تمَّ فيه انتخابه رئيساً عاماً على الرهبانية. بقي سمعان في وظيفته تلك مدة خمسة عشر سنة عُرف خلالها بغَيرتِه وتفانيه في الخدمة. وفي سنة 1247 اوفد راهبَين الى قداسة البابا انّوشنسيوس الرابع، يطلب منه تثبيت قانون الرهبانيّة. فانتدب قداسة البابا عالِمَين شهيرَين من علماء الكنيسة ليدرسا هذا القانون. ولما تأكّد قداستُه من سيرة هؤلاء الكرمليّين وحِفظِهم لقوانينهم، ثبّت رهباينتهم وجعلها ضمن الرهبانيّات الأربع الكبرى. أثار هذا التثبيت حفيظة البعض، فشنّوا حرباً شعواء على الرهبانيّة. فخاف سمعان ستوك على عائلته الرهبانيّة، وأخذ يبتهل الى مريم العذراء، بهاء الكرمل، كي تأخذ بيد الرهبانيّة وتنجّيها من أعدائها. وسنة 1248 كان قداسة البابا في مدينة ليون في فرنسا، فقصده سمعان ستوك وشرح له كم كانت تتعرّض الرهبانية للاضطهاد، ودافع عن حقوق الرهبانيّة بكلّ براعة. فكان لكلامه عند البابا الأثر الطيّب والوقع الحسن، فصادَقَ نهائيا على قوانين الرهبانيّة مع بعض التعديلات الطفيفة وسمح بتأسيس أديرة جديدة اينما رغبت الرهبانية، كما رفع سلطة الأساقفة عنها. لكنّ هذه الامتيازات لم تكن لتُخفِّفَ من الاضطهادات لا بل ازدادت عنفاً ممّا دفع سمعان ستوك الى مضاعفة ابتهالاتِه الى أم المراحم لتشفق على اخوتها وتمدّ يد العون اليهم. وبينما كان سمعان يصلّي أمام مذبحها، تراءت له السيّدة العذراء محفوفة بأجواق الملائكة حاملةً بيدها الثوب المبارك وقالت له: "خذ هذا الثوب، إنه علامة مميزة لك ولجميع رهبانك. كل من يموت متشّحاً به ينجو من الهلاك الابدي". بعدها كتب سمعان صلاته المريمية المعروفة: "زهرة الكرمل" Flos Carmeli. وتأكد ان مريم العذراء ستسهر على رهبانيّة الكرمل، ولن تسمح ان يُلحق بها اعداؤها أي أذى. توفّي سمعان ستوك سنة 1265، عن مئة عام تقريباً، في مدينة بوردو، مقرور العين مرتاح البال على رهبانيته، فتوافدت الجماهير التي كانت تبجِّله وهو على قيد الحياة، للمشاركة بمأتمه. وقد صنع الله العجائب والمعجزات بواسطته واعتبرته الكنيسة قديساً اذ رفعته على المذابح وأحصته بين قديسي الله المعترفين. القديسة يواكيمة الفدرونية S. Gioacchina De Vedruna 1783-1854 عيدها في 22 أيار ولدت يواكيمة في برشلّونة(إسبانيا) في 16 نيسان 1783. كانت علمانية، متزوّجة وأمًّا لتسعة أولاد. أسّست جمعية كرمليّات المحبّة. وأكثرت من بناء المدارس والمستشفيات في مقاطقة كتالونيا الإسبانية. كانت تُشيع حولها السلام وحرارة التقوى. ساعدها اختلاؤها الداخلي العميق على تحمّل التهجّمات على جمعيتها وعلى شخصها بالذات. فبنت روحانيتها على الصلاة والإماتة والتجرّد والتواضع والمحبّة. أعلنتها الكنيسة طوباوية في 19 أيار 1940، وقديسة في 12 نيسان 1959. القديسة مريم المجدلية دي باتسي 1566-1607
للراغبين بمعلومات اضافية زيارة موقع الرهبانية الكرملية http://www.ocarm.org/smmdep/centenary/home.htm عيدها في 25 أيار ازاء الساروفيّة الكرمليّة الإسبانيّة، القديسة تريزا ليسوع الأفيلية، تقف الساروفيّة الكرمليّة الايطاليّة، القديسة مريم المجدليّة دي باتسي. فقد تجسّمت في هاتين القديستين العظيمتين روح الرهبانيّة الكرمليّة، روح الغيرة والتأمّل. ولدت ماري مادلين دي باتسي في فلورنسا إيطاليا في 2 نيسان 1566، وتربّت في بيت مسيحي على الفضيلة والتقوى. فكانت تحرم نفسها من بعض المأكولات لتطعم الفقراء، وكانت قد نذرت نذر البتولية الدائمة مذ كان عمرها عشر سنوات وكانت تجيب والديها عندما عزما على تزويجها: "أفضّل الموت على ان أخون وَعدي لعريسي يسوع المسيح". ولما تيقّن والداها من دعوتها الرهبانيّة، سمحا لها بدخول الرهبانيّة. فاعتنقت الحياة الرهبانيّة في دير الراهبات الكرمليّات في فلورنسا وكان ذلك في اليوم الاول من شهر كانون الأوّل سنة 1582. بنت هذه الراهبة حياتها على الصلاة والتجرّد والتطلّع (التأمّل) Contemplation، الذي قادها إلى انخطافات بالروح ولقد أَجمَعَ الرءساء والمرشدون الروحيّون، والمعرّفون، والسلطات الكنسية، بالاضافة الى أخواتها الراهبات، على أن هذه الانخطافات بالروح التي بَدَت وكأنها حالة شبه يومية واعتياديّة في حياتها الروحية، حتى خُيّل للبعض أنها كانت تعيش "خارج هذا العالم"، إنّما كان مصدرها إلهياً. تميّزت بروح الطاعة والعفاف، والاماتة. فكان الخبز والماء قوتها الوحيد لمدّة أسابيع طويلة، كما كانت تجلد جسدها وتلبس المسح وتتكلّل بالشوك مشاركة ليسوع في آلامه، تكفيراً عن خطايا البشر. وقد تعرّضت لتجارب عديدة ولكنّها انتصرت عليها بفضل صبرها وتواضعها وصلاتها الحارّة. اما فضيلة المحبّة فقد مارستها بقوّة. فكانت تسهر الليالي بالقرب من سرير رفيقاتها الراهبات المريضات، تخدمهم كالأمّ الحنون. ان هذه المحبّة هي التي جعلتها تتفوه بتلك الاية البطولية. "ربّي زد عذابي وزِد بعمري". في اليوم الخامس والعشرين من شهر ايار فارقت نفسها الطاهرة جسدها العفيف ولا يزال ذكرها حيّا في فلورنسا وجثمانها محفوظاً من الفساد. أجل! لقد عاشت مريم المجدلية دي باتسي اختبارًا روحيًّا ثريًّا أودعته كتاباتٍ سامية، تأثّرت به أخواتها الراهبات في كرمل فلورنسا. "أنت تعلم، يا ربّ، أنّ نفسي لم تشتهِ شيئًا خارجًا عنك"! هذا ما كانت تردّده في صلاتها. وقد جمعت الراهبات ما فاهت به، أثناء انخطافاتها، في خمس مجلداتٍ من المخطوطات، لا تزال محفوظة حتى تاريخ اليوم، في دير "سيّدة الملائكة"في فلورنسا، وكلّها تكشف لنا عن قديسة صوفيّة من الطراز الرفيع والنادر. توفّيت سنة 1607. أعلنها البابا أوربانوس الثامن طوباويةً سنة 1626، والبابا كليمنضوس التاسع قديسة سنة 1669. إنها منذ ذلك التاريخ، شفيعة مدينة فلورنسا. |