17- نبوّة كتاب تثنية الاشتراع ومحمد

استفسار:

ما قولك في تثنية الاشتراع 18 : 15 و 18 : "   يُقسم لك ( يا شعب)  الرب الهك نبياً من بين اخوتك مثلي ( أي مثل موسى) له تسمعون ". ألا يقصد به محمداً؟

 

الجواب :

1-                لا يقصد به محمداً إذْ يقول : " يُقيم الله نبياً من بينكم "  بالمخاطب أي من بين بني اسرائيل. ومحمد لم يكن من بني اسرائيل. اسرائيل هو يعقوب ولم يكن محمد من نسله. ويقول الله في تثنية 17 : 15 أن سيُقام مَلِك " من أخوتك " وأكيد أن ذلك المَلِك لن يكون عربياً على العبرانيين.

الذي يرجع بنزاهة الى نصوص من هذا الفصل وغيره من التكوين يفهم من عبارة " اخوتك ، ومن بينكم " العبرانيين نسل اسرائيل أي يعقوب.

2-                مكتوب في تكوين 21 : 10 -  11 فقالت سارة لابراهيم : " أطرد هذه الأمة ( أي هاجر) وابنها ( أي اسمعيل) لأن ابن هذه الخادمة لا يرث مع ابني اسحق ".

1-                ( إقرأ الآيات التالية ايضاً حيث أمر الله ابراهيم ان يسمع لسارة اذْ انه باسحق سيُدعى لابراهيم نسل). ونقرأ في تكوين 49 : 10 "  لا يزول صولجان من يهوذا ومُشترع من صُلبه حتى يأتي شيلو ( أي المنتظر) وتعاينه الشعوب ". هذه الآية تشير الى السيد المسيح لا الى محمد لأن يسوع من نسل يهوذا.

اما محمد فلم يكن من نسل يهوذا. وهو نفسه ولمدة طويلة لم على علم بنفسه وقد جاء في 12 يوسف 3 : " وان كنتَ من قبله ( أي من قبل القرآن) لمن الغافلين ". وفي 93 الضحى 7 : " ووجدك ضالا فهدى ".