مذكرات الأب ستنسلاس الكرملي
(القبيات 1898-1928)
من الأشياء الثمينة جداً التي توجد في طيات متحف الأرشيف الأساسي لرهبانية الآباء الكرمليين في لبنان، مذكرات الأب "استنسلاوس" الكرملي الذي ارتبطتت حياته ومصيره بقصة "الحضارة القبياتية". ومهما تبدلت الأفكار والأشخاص والأزمنة علينا أن نعترف بأن حضارة القبيات الحاضرة هي حصيلة الحب الذي شعر به هذا الراهب الإيطالي الروماني للقبيات وأبنائها. هذا الحب سبب له التعب والعذاب والطرد أكثر من مرة من القبيات والنفي الى أديار أخرى أو الى روما. جرأته وقوته أعطتا القبيات حضارة ثقافية، علمية، عمرانية، روحية، عسكرية (لماذا لا؟)، صناعية واجتماعية. ونحن لا نبالغ بواحدة من هذه الأوصاف الصادقة.
الأب استنسلاس انتريتشالاليي Stanislao Intreccialagli كان اسمه بيّو ولد في 7 كانون الثاني 1866 في بلدة مونتيكومباتري Montecompatri -روما، نذر النذور البسيطة في الرهبانية في 19 حزيران 1883 وسيم كاهناً في 12 حزيران 1889 وأصبح في عدع المرسلين في الشرق سنة 1897. تسلّم رئاسة الإرسالية أكثر من مرة، خدم في جميع أديار الإرسالية خاصة في القبيات. حصل على وسام "فارس التاج الملكي الإيطالي" ومات في 18 تشرين الأول 1928 في طرابلس ودفن في القبيات.
إن رسالتنا في سوريا صغيرة وفقيرة، لكن كما أن الخير يوجد دوما في الصغير والفقير، هكذا وجدت أنه في كتابة هذه الملاحظات المتفرقة في كتاب الحسابات العام في هذه الرسالة في القبيات خلال فترة اقامتي فيها، افادة كبيرة. سوف أضيف عليه أيضاً بعض الملاحظات والأخبار التي لا توجد في دفتر الحسابات، وهي تكتسب أهمية بالنسبة للمستقبل. كل شيء سيكون مفيداً بالنسبة للمرسل الجديد. كم كنت أحسنت القيام بالكثير من الأمور لو كنت قد وجدت مذكرات المرسلين الذين أتوا قبلي مكتوبة ومحفوظة! بما يتعلق بي شخصياً أتمنى أن يحصل الذي سيأتي بعدي على وصف للطريق الذي فُتح قبلاً خلال السنوات الماضية. فالذي سوف يقرأ عليه أن يتشجّع بسبب ما قمنا به من جيد وأفضل؛ وليسامحنا اذا أسأنا الفعل بالرغم من نوايانا الطيبة.
أتيت الى سوريا في حزيران سنة 1897 وأرسلني الرؤساء الى هذه الرسالة حيث وصلت في تشرين الثاني من السنة عينها. درست اللغة العربية لم أعر اهتماماً للوضع الذي كانت فيه رسالتنا بشكل عام، وبهذا المركز بشكل خاص. فقضيت حوالي السنة مع الأب برناروس للقديس يوسف ومع الأخ دومنيكو.
وعندما فهمت الواقع الذي توجد فيه الرسالة ومركزنا أرسلت تقريراً للرئيس العام العالمي في روما؛ وبما يتعلق برسالتنا هنا، بدأت الجهاد القاصي ضد الذي كانوا يريدون طردنا من هنا. عملت في الكنيسة وفي المدرسة، وكذلك في البيوت، وذلك حسب برنامج موحّد.
ألأب جوزف بارنييه اليسوعي، الذي عمل طيلة اثنتي عشرة سنة ضد ارساليتنا أُرسل الى فرنسا سنة 1900 حيث مات بعد يومين من وصوله في مرسيليا. أما البذار التي زرعها هذا الأب، التقي والورع، والعامل النشيط والمتعصب الفرنسي، استمرت تعطي نتائجها لفترة وجيزة؛ ولكن العمل الصبور والدؤوب أتي عليها بكاملها، وهي كانت مضرّة بحق رهبانيتنا. لن أصف دقائق الأمور، لأنها ستبدو غير معقولة، وللكثيرين يمكن أن تبدو هراءات. الصلبان التي حملناها كانت كثيرة، ولكن بنعمة الرب لم تسحقنا.
Partito nel Marzo del 1900 il padre bernardo, fu mandato qui qual presidente il P. Anselmo dell’Immacolata Concezione il quale torno a Tripoli sulla fine d’ottobre dello stesso anno. Rimasi solo fino al maggio 1901 nel quale mese mi portai in Alessandretta per ordine del Prefetto. Colà mi ammalai di febbri malariche e in ottobre dimandai di tornare in Roma. Partii per Roma il 30 novembre, e l’aprile 1902, guarito cpmpletamente tornai in Siria portando meco il Dr. Alessandro Casini. Durante la mia assenza si cderco di annichilarmi, e si capisce perché. Dio giudicherà tutti!
Dopo la mia partenza per Alessandretta prese la direzione di questa stazione il P. Egidio di S. Angelo e nel Settembre 1901 torno nuovamente a presiedere il padre Bernardo di San Giuseppe. Morto questi nell’anno decorso il Prefetto mi incarico di nuovo della direzione delle scuole e dell’amministrazioone di quest’ospizio.
Schiarita cosi, in qualche maniera, la condizione de questa stazione di San Domizio in Kobbayath, eccomi a narrare i fatti principali accaduti durante la mia dimora in questo ospizio dove i nostri antichi Missionari hanno lasciato i segni delle loro fatiche e privazioni grandissime, e di dove hanno sparso la loro luce della fede e dei costumi in tutto l’Akkar.
Faccia Iddio che noi possiamo essere santi quanto essi, e far almeno una parte di quanto essi fecero!
Kobbayath 12 agosto 1903
Fr. Stanislao del S.C.
Carm. M. Ap.
في مذكرات استنسلاس أحداث ابتداءً سنة 1899 من مذكرات الأخ عبدالأحد. وفيها مسائل تتعلق ببعض الأمور الدينية أو الزواج، لم يكن يكتب لها النجاح بدون تدخل الآباء الكرمليين.
لا يمكننا أن نهمل الكلام عن الجسر ما بين الدير والزوق (1900-1901) وافتتاح مدرسة مرتمورة، وافتتاح الطريق ما بين الدير وضهر البلان.
· مسألة الخلاف بين القبيات وعشيرة دندش وتدخل استنسلاس الذي أجبر السلطات الفرنسية والإيطالية على التدخل وإن كان الفرنسيون يضمرون الحقد على المرسل الكرملي.
· مدرسة "ضيعة الغربية" (10 تشرين الأول 1902):"حتى في هذه الحارة الفقيرة جداً من القبيات، والتي تبعد فترة أربعين دقيقة عن مركز ارساليتنا، هناك حاجة ماسة لمدرسة. قرر رئيس الإرسالية فتحها. استأجرنا بيتاً لهذا الأمر وفي 10 تشرين الأول بدأ التعليم فيها الخوري مخايل من عودين (Uten) وذلك مقابل أن ندفع له فقط حسنات القداسات. تقدمت المدرسة الفقيرة، لكن نحتاج أيضاً هناك لمكان مناسب ومن الضروري أن يكون ملكاً لنا، وإلاّ من حاربنا كثيراً في الماضي سيجد دوماً الباب مفتوحاً لكي يحاربنا من الداخل."
· إدخال الدكتور اسكندر كازيني الى القبيات بالرغم من الحرب القوية ضده ومحاولات الإغتيال وغيرها.
· ملاحظات دقيقة تساعدنا لكي نقرأ حقيقة العلاقة بين الحكم التركي والفرنسي والإيطالي وعبور الإرسالية من الحماية الفرنسية الى الحماية الإيطالية ومرحلة الحرب العالمية وما نتج عنها من نعديات على ممتلكات الرهبانية من قبل بعض المغرضين من الأهالي.
· مسألة الصراع القائم ما بين السلطة الكنسية المحلية والإرسالية. تنشئة الكهنة المحليين والعلاقة مع اليسوعيين في سيدة القلعة والرهبان الساكنين في دير مار الياس عودين.
· تأسيس الأخويات العديدة وتنشئة أعضائها.
· أهمية تنشئة المرأة القبياتية وتأسيس مدرسة البنات سنة 1893 ودخول الراهبات الكرمليات على يد الإرسالية سنة 1904 الى القبيات أولاً لمتابعة هذه التربية.
· العلاقة المعقدة والطويلة مع الجيران المسلمين من البيرة الى عكار العتيقة وآل جعفر ووادي خالد وما تضمنها من استضعاف واستفراد القبيات ومن بعدها التدخل الأوروبي بعد تدخل الأب استنسلاس ودعم القبيات والإستفادة من بعض المواقف التركية.
· مسألة كرم شباط (13 آب 1903) وامتداد ممتلكات بكوات البيرة بسبب تساهل المشايخ القبياتيين وتدخل استنسلاس لكسر شوكة البكوات والأغوات وعشاير جعفر. خاصة مسألة اغتيال وهبة اسكندر من قبل شخصين من البيرة والشكوى لدى المراجع الرسمية الفرنسية والتركية (كانون الأول 1906)
· 7 آب 1903: الكوليرا في منطقة عكار والتجند لحماية القبيات.
· تشرين الأول تنتشر الكوليرا في عكار والحصن(سوريا)، تأسيس الكارانتينا للوقاية (20 تشرين الأول 2003). عدم تجاوب المشايخ وكهنة البلدة مع استنسلاس...
· 3 novembre 903 Questa sera elle ore dieci si è radunato il clero in casa Daher Insieme al Clero si sono radunati anche gli sceik ed hanno concluso... di rimettere la quarantina e condoni in mano di Mohammed Rachid Beik! E cosi quel che non abbiamo potuto fare noi, lo farà un turco...? E pensare che durante tutto il tempo di mia dimora in Kobbayath non ho fatto altro che difendere il popolo dai tuchi. Ma se gli sceik amano i turchi e fanno a mezzo con essi per assassinare il popolo? Staro a vedere e scrivero. Almeno mi resta questa consolazione di affidare le mie idee alla carta fedele. Dio mio, che vita! E la verità la sanno, ma chi segue la verità? Il villaggio è diventato una bolgia infernale. La confusione è al colmo. Come si finirà? Si finirà come finisce ogni istituzione dove non regni l’ordine. Senza fusione distruzione. Dio salvi il povero popolo di Kobbayath, del resto troppo buono. Si ride di disinfezioni. Si ride di consigli igienici, si ride di tutto ció che giova e si balla alle porte della morte. Non giova neppure fare e dare tutto gratuitamente. Intanto in Europa in pochi giorni si strazza il Coler; qui (come fanno i sceik in piccolo fa il governo in grande) il colera diventa endemico! Stupidi!! Del resto io ho fatto il mio possibile e basta finalmente. Ma vedrete, che toccherà a me, a me solo e al caro dottore... se morirà qualcun altro in paese. Fr.Stanislao
· طوفان النهر (29 آب) 1903 وأسباب تصدع الجسر
· التعديات على الضيع القريبة من القبيات (العيون- 10 أيلول 1903؛ عزير 16 أيلول 1903؛
· زيارات الرؤساء العامين والمسؤولين عن الإرسالية الى القبيات وأسلوب الإستقبالات الشعبية التي لا مثيل لها ومعرفة استنسلاس ببعض التفاصيل المتعلقة بالأشخاص والمستقبلين وأسباب الغياب والحضور والفرق بين العائلات، والطرقات التي كانوا يسلكونها. وتأثير هذه الزيارات على القرارات الأساسية ومستقبل القبيات(مسألة مجيء الكرمليات الى القبيات حزيران 904، التدخل لمنع الدكتور كازيني من ترك القبيات 10ايار 904....)
· مسألة آل فرعون والإقطاع الصناعي، تدخل استنسلاس وردع الإقطاع لإعطاء الحق للفقير القبياتي
زيارات القناصل الفرنسيين الى القبيات (25 تموز 904)- الصدامات التي حدثت غالباً مع القناصل والمشايخ. نفور استنسلاس من الحماية الفرنسية وتوقه للحماية الإيطالية
E vero che sono italiano e lo saro sempre.- e quando il) console di francia non vuole agire, credo mio diritto di rivolgermi alle autorità della patria mia.Ma questo non lo faro se non d’intesa cole superiore della Missione. . عملياً القناصل الفرنسيين لم يظهروا يوماً الدعم الحقيقي للمسيحيين، بل بالعكس
.
...E un pezzo che sono stanco di una protezione di una Republica (francese) che fa la guerra aperta a Dio ed ai suoi ministri... 4 novembre 1904
· الحاجات الملحّة والفقر الذي عانت منه الرسالة الكرملية التي كان على عاتقها مصاريف هائلة ليس فقط في القبيات، بل في بشري وطرابلس وتركيا والمدارس عدا ذلك المساعدات التي كانت توزع شهرياً على كهنة الرعايا الفقراء وغير ذلك ...كانت اختبارات عاناها وعاشها الأب استنسلاس.
· بناء دير الراهبات والكنيسة في القبيات مع التفاصيل والعلاقة مع الرؤساء العامين. 1906 أيلول بداية العمل في الكنيسة
Fiat! Fiat! Dopo lunghi progetti, dopo tante lotte, dopo tante idée e sospiri, dopo tante promesse non mantenute, una parola del N.P. Cirillo è bastata: La Chiesa si deve fare e la Chiesa, grazie a Dio si farà e, anzi, non tarderà ad essere finita... 1906
11 شباط 1906 مباركة حجر الأساس في الكنيسة
Tra sempre crescenti ovazioni il grandioso corteo arrivo all’ospizio. La piazza, il giardino, l’arca della nuova chiesa era gremiti do gente. Ci fu chi mi grido: “Guarda bene quel che fai... La nuova chiesa basterà a contenere tanta gente?” Risposi:”se voi venite alle sacre funzioni sempre nel numero di oggi, certamente che non basterà, ma.... temo che resterà sempre del vuoto riservato per quelli cui fa male l’odore dell’incenso! Capirono e tacquero. Del resto il vuoto nella nuova chiesa non vi sarà mai; per quanto vasta, non sarà mai sufficiente a contenere i fedeli che affluiscono.
.....
Alle 8 3/4 incomincio la messa solenne con accompagnamento di musica. Celebrava il N.P. Cirillo assistito da me, come diacono, e dal Padre Brocardo suddiacono. Il p.Giuseppe sedeva all’armonium circondato dai suoi piccoli allievi che cantarono a meraviglia. All’evangelo tenni una breve allocuzione al popolo spiegando il significato della prima pietra e raccomandando a tutti di racchiudere in quella i loro cuori a perpetuo olocausto al Dio delle misericordie. Annunziai quindi a tutti che all’una pomeridiana si benedirebbe e porrebbe la prima pietra. Il raccoglimento del popolo era straordinario. Quando in fine gridai: Fratelli, abbiamo lavoral pel passato, non dobbiamo stancarci per l’avvenire: Onta ai pigri! Il popolo si scosse come una sola persona e rompendo il religioso silenzio, rispose: lavoreremo! Lavoreremo!
· واجه استنسلاس اتهامات عدة من السياسيين والمشايخ والكهنة وكذلك من الرهبان. وكانت له تعليقات على كل هذه الإتهامات.
· المهم في المذكرات هي الخواطر التي تعبر عن الألم العميق تجاه المسائل الحساسة التي كانت تمس شخصية استنسلاس أو الشعب المسيحي الفقير أو المشاريع الأساسية في الرسالة في القبيات. (نيسان 1907)
Aprile 1907
Le lamentazioni di Giona
1. Rideva ate il Sole del giorno e le stelle del cielo allietavano colla placida luce; tuoi giovanili audaci disegni, quando un nuovo sole e nuovi astri ti attrassero dove tu non avevi penasto.
2. Volli, e fiducioso mi affidai alla nave quidata dal sole e dalle stelle; le lievi burrasche m’eccitavano al riso e vincitore credevami degli impidi elementi. Dimenticai che io ero nel mare!
3. Lavorai di lena, ridendo; tersi le lagrime ai miseri e addolorato piansi sulle sventure dei miei simili, desiderai la gioia e la pace al nemico- Dimenticai ch’io era nel mare!
4. Un nuovo raggio mi chiamo... e lasciai nel pianto il vecchio genitore e tutti i miei cari. Il mio ciglio non verso lacrime; l’idea trionfo.
5. Amen venni in lidi nuovi l’animo pieno di ardire... dimenticai ch’io era in mare!
6. Si sollevaron le onde figlie di tempesta implacabile e sommersero furiose la piccola nave. Non vidi piu sole e le stelle negarono la luce agli occhi miei.
7. Tacque la tempesta, e la navicella sollevosi tranquilla sui flutti ma lo spirito mio non era piu in me.
8. Rifulse il sole e rividi le stelle; gioii; nuove forze e nuovo ardire vivificarono lo spirito affranto; il vento spiro propizio e il riso incurante alleggio sulle mie labbra- ahi! Dimenticai ch’io era nel mare!
9. Mi spinsiin alto e lieto correva fra le onde insidiose; disprezzai la terra e i figli suoi: la calunnia, l’kinvidia l’odio e il rancore.
10. Ed ormai le acque limpide del mare spazioso, mi dilettai delle aure pure e del cielo stellato; odiai la polvere. Dimenticai ch’io era nel mare!
11. Me misero! E i pesci del mare non sono del pari insidiosi che i figli della terra?
12. Nascosti negli impenetrabili abissi appaiono diversano e spariscono come frecce nelle acque profonde
13. L’aquilone adirato sollevo la superficie del mare. La tempesta infurio... gettate Giona ai pesci! E giona spari fra i gorghi.
14. E i pesci si chiamaron per nome e dissero: Venite e divoriamolo; e Giona non piu apparve sulla faccia dellle acque.
15. cheto il vento e la calma regno nella terra e nel mare: Giona era morto!
16. E levarono il canto di vittoria i figli della terra e danzarono sul sepolcro di Giona le fluide onde.
17. Riposa o Giona! Dimenticasti che tu eri nel mare!
18. Il resto si canterà nel giorno dei funerali di Giona.
14 Aprile 1907
· في 19 نيسان 1907 ساهم تدخل القناصل الفرنسيين والأتراك والمشايخ الأصدقاء بتعيين (نفي) الأب استنسلاس خارج القبيات(Oh Giona sei morto) الى حيفا في فلسطين.
Anche I Becawet del Biré da circa tre mesi vanno dicendo che mi faranno saltare- Non mi rincresce di partire da Kobbayath, mi annoia il momento male scelto. Bene, vedremo. Non gridero ne strepitero, staro attento
29 aprile 1907 مغادرة القبيات
Stamane sono partito da Kobbayath tra il pianto di quella povera gente alla quale ho dovuto dire che dopo un mese sarei tornado: anciallah. Ma io sono certo di non tornare piu in kobbayath; ho quindi pietosamente mentito. Non esagero, non esiste in Kobbayath una sola famiglia alla quale, in una maniera o in un altra non abbia fatto del bene. Ho dovuto quindi mentire rinnegando per un momento il mio carattere.
...
Oh Giona! Il vecchio edificio italiano era caduto e tu non eri che un misero avanzo che ingombrava inutilmente il terreno destinato a nuova fabbrica. I mezzi destinati a rialzare l’antica fabbrica li avevi tu trovati, ma coi mezzi si issava anche la bandiera della tua patria. Roma questa bandiera non la vuole: Dunque... si rimuovano fin l’ultima pietra del veccio edificio! Amen.
أهتمام الأب استنسلاس ابتعد عن القبيات ووصل الى جميع القرى المسيحية المجاورة لان روحه رسولية وارسالية.
Giona Nel Ventre della Balena
1. E dissero I figli della terra: Giona è morto! Ed io ne ascoltavo le voci8 e i canti dalla mia tenebrosa prigione. Le onde danzanti sopra il mio carcere, spietate mi portavano l’eco delle voci e dei canti.
2. Dove è colui che insano spregio i figli della terra e la polvere nostro cibo diletto?
3. Dove è colui che col riso incurante calpestò le nostre are e maledisse audace i nostri devoti cultori?
4. Oh sole! Oh stelle e perché non risplendete sul capo di Giona e nol trete dagli abissi profondi? Ah il regno è nostro! E sarà nostro il regno finchè sarà un uomo sulla terra.
5. E noi demolimmo i santuari di Dio, e noi atterrammo i regni piu forti, e noi getteremo in mare chi a noi non piega il ginocchio.
6. Noi alziamo lo scettro e tremano i monti. Diciamo al mare: muoviti, e il mare inghiotte i nemici nostri.
7. Dove è Giona? La sua nave è in balia delle onde e il suo corpo sepolto in fondo agli abissi.
8. Venite, Giona è morto e il morto non vive!
9. E Giona, vivo tra i morti, udiva i canti funerei e le danze incomposte e disse: Chi creò il cielo e la terra è giusto e giusti sono i giudizi suoi. Sia lode a Colui che percuote e risana!
10. Alle voci di Giona risposero gli astri del cielo: Onore e Gloria al Creatore della luce; ricoprano tenebre eterne le tombe di coloro che amaron la polvere, morti viventi, corpi senz’anima!
11. Gridò Giona: Dal fondo della prigione oscura, salga a te o Dio della luce e della virtù la prece mia:
12. Invia, O Signore, il raggio del volto tuo e da vita ai morti ed anima ai corpi. Odiai l’iniquità ma non l’iniquo, e al nemico affamato offrii il pane mio. Tu mel dicesti ed io obbedii
13. Con materna mano tu plasmasti il mio cuore e con amore infinito guidasti i miei passi...
14. Tacque Giona: e ripeteron i figli del cielo: da vita ai morti e spirito ai corpi!.
Nota: I funerali di Giona sono stati rimandati ad altro tempo. Credo potremo cantarli dopo un mese. Lo tengo quasi certo. Ebbene li canteremo quando che sia.
Monte Carmelo 7 maggio 1907
