12- " الخطيئة الأصلية " في القرآن

إليك البيان عن إيراد القرآن " للخطيئة الأصلية ":

95 التين 4 - 5 :

" لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم ( أي في النعمة والبرارة) ثمَّ أسفلَ سافلين " ( ذلك بعد ارتكابه الخطيئة الأولى) وجاء في البقرة 2 : 36 :

" فأزلَّهما الشيطان عنها( أي الجنة )فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا: إهبطوا، بعضكم لبعض عدّو ولم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ".

- وجود البشرية في الأرض جاء كنتيجة لخطيئة آدم الأصلية.

  فعلاً، أخذ الانسان بطبعه يميل الى الخطيئة فاختلَّ النظام الأدبي بين الخالق والخليقة وبين الخلائق بعضها مع بعض. وقد أوضح القرآن ذلك:

12 يوسف 53 :

" وما أُبريءُ نفسي. إنَّ النفسَ لأمّارة بالسوء..."

واستثنى القرآن السيد المسيح ووالدته من هذه الخطيئة:

3 آل عِمران 36 :

" ... وأني أُعِيذُها ( أي الطفلة مريم ) بك ودُريَتها ( أي المسيح) من الشيطان الزجيم ".

فسَّرها البيضاوي في حديث نقله أبو هريرة: " ما من مولود يولد الا والشيطان يَمُّهُ حين يولد فيستهل صارخاً من مسِّه إلا مريم وابنها " وأوضح هذا الحديث كل من البخاري ومُسْلِم : " فذهب الشيطان ليطعن فطعن في الحِجاب فلم تنفذ اليها ( أي الى مريم) الطعنة ".

وجدير بالذكر ان المرأة الوحيدة التي ذُكر اسمها في القرآن هي مريم العذراء. ورد ذكرها 33 مرّة!