القرآن الواحد والأناجيل الأربعة !

       

يقول بعض القوم: القرآن واحد والأناجيل أربعة. وشهادة واحد أثبت وأفضل!

الجواب :

هو حديث أورده أورده أبو جعفر النحَّاس : قال محمد: "إنَّ القرآن أُنْزِلَ على سبعة أحرف. فاقرأوا ما تيَّسر منها. وإنَّ اله أمرني أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف".

وقد كتب الطبري إمام المفسّرين للحديث:

" إِنَّ اختلاف الأحرف السبعة هو اختلاف الألفاظ باتفاق المعاني".

وهذا يا أخي عين ما حصل في الإنجيل. فهو قد أنزل على اربعة أحرف أي أربعة نصوص متفقة المعاني.

والقرآن الحالي هو مُصحف عثمان فكأننا بعثمان بن عفَّان بين سبعة شهود اختار شاهداً واحداً فقط لا غير بينما حفظ الإنجيل شهوده الأربعة.

وأَنًّ شهادة أربعة متفقين لها وزنها وثقلها. وتجدر الاشارة إلى أنَّ انجيل يوحنا 13:16 ومرقس 15:16 يسندان العصمة للرُسل (أي الحواريين ) بينما لا يسند القرآن العِصمة إلى أي من الصحابة ولا جامعي المصاحف.